تكشف التقارير الصحفية الأخيرة عن السر وراء تحول نجم مانشستر سيتي، رودري، إلى الهدف الأول لبرشلونة في خطة الانتقالات لعام 2026. ويبدو أن المدرب هانز فليك هو المحرك الرئيسي لهذا الرهان، حيث تسعى إدارة النادي الكتالوني لتحقيق حلم المدرب الألماني بتعزيز "الشخصية القيادية" داخل غرفة الملابس.
وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن برشلونة حصل بالفعل على موافقة مبدئية من رودري للانتقال إلى "كامب نو"، وهي الخطوة التي سبقت بدء المفاوضات مع النادي الإنجليزي. ويأتي هذا التحرك استجابة مباشرة لرؤية فليك، التي عبر عنها علناً في أبريل الماضي، مؤكداً أن الفريق يمتلك هيكلاً جيداً لكنه ينقصه العناصر القيادية في المباريات الحاسمة.
وقال فليك في تصريحات سابقة: "نحتاج إلى لاعبين يمتلكون شخصية القيادة داخل الملعب"، مستشهداً بتجربة القائد السابق إينيجو مارتينيز، مشيراً إلى أن "التفاصيل والحالة المعنوية تلعب دوراً مهماً في المباريات التي تحدد المصير". وتتوافق هذه الرؤية تماماً مع مؤهلات رودري، الذي أثبت كفاءته القيادية والتقنية مع منتخب إسبانيا في كأس العالم، ومع سيتي في نهائي دوري الأبطال 2024.
ويظل برشلونة متمسكاً بخطته للبحث عن مهاجم صريح يمثله خوليان ألفاريز، إلا أن أولوية فليك الحالية تتمحور حول ضم رودري لمنح الفريق العمود الفقري والقيادة التي يحتاجها للمنافسة على جميع الألقاب، وتحقيق حلم الفوز بدوري الأبطال.