أثارت أزمة منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة جدلاً واسعاً قبل كأس العالم 2026، ما دفع جوزيف بلاتر إلى توجيه انتقادات حادة للاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو، معتبراً أن ما جرى يمس أحد أهم شروط استضافة البطولة.

تفاصيل الخبر

شنّ جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، هجوماً مباشراً على الإدارة الحالية لـ"فيفا" عقب إعادة الحكم الدولي الصومالي عمر أرتان إلى بلاده بعد منعه من دخول الأراضي الأمريكية، رغم مشاركته ضمن طاقم الحكام المكلف بإدارة مباريات كأس العالم 2026.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ليكيب" الفرنسية، وصف بلاتر الواقعة بأنها "أمر لا يُصدق ومجنون"، مؤكداً أن الدول المستضيفة للمونديال ملزمة بتوفير الأمن وضمان دخول جميع مسؤولي الاتحاد الدولي، وعلى رأسهم الحكام.

وأوضح أن رفض دخول حكم دولي يمثل مشكلة خطيرة تتعارض مع المبادئ الأساسية للاستضافة، مشدداً على أن بطولة بحجم كأس العالم لا ينبغي أن تُقام في دولة تمنع أحد المسؤولين الرسميين المعتمدين من دخول أراضيها.

وتعود الأزمة إلى وصول عمر أرتان إلى مطار ميامي بولاية فلوريدا للمشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك، قبل أن تعتبره سلطات الهجرة الأمريكية "غير مقبول" وتقرر إعادته مباشرة إلى العاصمة الصومالية مقديشو.

وحمّل بلاتر الاتحاد الدولي المسؤولية الأولى عن الحادثة، معتبراً أن الإدارة الحالية تخلت عن مبدأ أساسي كان يجب التمسك به خلال ترتيبات الاستضافة، مشيراً إلى أن إيقاف البطولة بات أمراً غير ممكن، لكنه وصف ما حدث بأنه أمر مخجل بالنسبة للفيفا.

  • بلاتر اعتبر أن ضمان دخول الحكام والمسؤولين شرط أساسي لاستضافة كأس العالم.
  • الفيفا أكدت في بيان مقتضب أنها لا تتدخل في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المضيفة.
  • الرئيس السابق للاتحاد الدولي طالب إنفانتينو بإظهار موقف أكثر صرامة تجاه الإدارة الأمريكية.

الخلاصة

تعكس تصريحات بلاتر حجم الجدل الذي أثارته قضية عمر أرتان قبل انطلاق مونديال 2026، كما تفتح باب التساؤلات حول قدرة الفيفا على ضمان التزام الدول المضيفة بكامل متطلبات استضافة أكبر بطولة كروية في العالم.