يواصل النجم المغربي ياسين بونو تقديم عروض استثنائية في الملاعب العالمية، لكن تألقه في نسخة كأس العالم 2026 يحمل طابعاً تاريخياً خاصاً للغاية. ففي المواجهة المنتظرة بين المنتخب المغربي وكندا ضمن دور الـ16 من المونديال، يدخل بونو التاريخ من أوسع أبوابه.

وبحسب إحصائيات نشرها الخبير الإحصائي "مستر تشيب"، أصبح بونو أول حارس مرمى في تاريخ كأس العالم يواجه منتخب بلد ميلاده في نسختين مختلفتين من البطولة. فبعدما واجه "الأسود" كندا في دور المجموعات من مونديال قطر 2022 وتغلبوا عليها بنتيجة 2-1، يعود اليوم لمواجهتها مرة أخرى ولكن هذه المرة في دور خروج المغلوب.

وُلد ياسين بونو في كندا لأبوين مغربيين، وعاد في سنواته الأولى إلى الدار البيضاء ليعتز بهويته المغربية ويمثل "أسود الأطلس" بكل فخر. ويضيف بونو اسمه لقائمة طويلة من حراس المرمى الذين واجهوا أوطانهم، لكنه يتفرد بتكرار التجربة.

ومن أبرز الحراس الذين سبق لهم هذه التجربة: الأرجنتيني كيروجا مع بيرو عام 1978، وهيسلوب مع ترينيداد وتوباجو أمام إنجلترا 2006، ومنير المحمدي مع المغرب أمام إسبانيا 2018، وبوريان مع كندا أمام كرواتيا 2022، وديوجو كوستا مع البرتغال أمام سويسرا 2022، وإدوارد ميندي مع السنغال أمام فرنسا في النسخة الحالية.