أعلن المدرب سيباستيان بيكاسيسي، رسمياً، رحيله عن منصب المدير الفني لمنتخب الإكوادور، عقب الخروج المُرّ من دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام المنتخب المكسيكي بهدفين دون رد.

وجاء هذا القرار ليطوي صفحة بيكاسيسي مع "التري كولور"، حيث كان عقد المدرب البالغ من العمر 45 عامًا يرتبط بانتهاء مشاركة المنتخب في المونديال فقط.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب المباراة ونقلته صحيفة "نيويورك تايمز"، قال بيكاسيسي: "عقدي انتهى مع نهاية كأس العالم، لم ننجح في تحقيق الإنجاز الذي وعدنا به، وهو تقديم أفضل مشاركة في تاريخ الإكوادور بالمونديال، واليوم حان وقت الوداع".

ورغم خيبة الأمل من الخروج المبكر، أكد المدرب أنه يغادر وهو يشعر بالفخر تجاه التجربة، موجهًا الشكر للجماهير ولاعبيه، قائلاً: "أشعر بالامتنان للجماهير، وبالامتنان للاعبين الذين قدموا قلوبهم داخل الملعب، كانت ليلة مؤلمة، لكنني سأغادر وأنا أحمل ذكريات جميلة".

واستدرك بيكاسيسي واصفًا المشاعر في غرفة الملابس بعد صافرة النهاية: "بعد المباراة تحدثت مع اللاعبين، وكانت ساعتان جميلتان للغاية، رغم الألم الذي شعرنا به جميعًا".

ويُصنف بيكاسيسي سادس مدرب يغادر بطولة كأس العالم، لينضم إلى قائمة ضمت مارسيلو بيلسا (أوروجواي)، ورونالد كومان (هولندا)، وهونج ميونج بو (كوريا الجنوبية)، وميروسلاف كوبيك (التشيك)، وستيف كلارك (إسكتلندا)، بالإضافة إلى إقالة صبري لموشي من تدريب تونس بعد الجولة الأولى.