يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يتصاعد الصراع على قيادة كرة القدم العالمية بين الاتحادات الكبرى ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو، مما يهدد بحدوث انقسام تاريخي يغير معالم اللعبة.
قراءة تكتيكية
يقود الاتحاد الأوروبي (اليويفا) تحالفاً واسعاً يضم اتحادات آسيا وأمريكا الشمالية، مستغلين الضعف الذي أظهره إنفانتينو بعد تراجعه المهين عن خطة بيع حصص كأس العالم للمستثمرين. يعتمد التحالف تكتيك "الخناق" عبر التهديد بتنظيم كأس عالم موازية ودوري أممي عالمي، وهو ما يُعد ضربة قاضية لشرعية الفيفا إذا تم تنفيذها. كما تسعى هذه القوى لمقاطعة الاجتماعات ورفض التصديق على القرارات، بهدف شل حركة الجهاز التنفيذي للفيفا وإجبار الرئيس على التنازل قبل الانتخابات المقبلة في مارس.
نقاط القوة
- التماسك القوي بين كبرى الاتحادات القارية التي تملك القوة الاقتصادية والرياضية.
- ورقة الضغط الجوهرية المتمثلة في القدرة على تنظيم بطولات منافسة تجذب الجماهير والرعاة.
مواطن الضعف
- صعوبة التنفيذ العملي والقانوني لبطولة عالمية خارج إطار الفيفا في المدى القريب.
- مخاطر التسبب في فوضى عارمة قد تضر بمصالح الأندية واللاعبين والاقتصاد الكروي العام.
الخلاصة
المواجهة الحالية ليست مجرد خلاف إداري، بل معركة وجودية تحدد مستقبل كرة القدم. فإذا لم يحدث تدخل حكيم وتقديم تنازلات من قبل الطرفين، فإن الكرة العالمية مقبلة على انشقاق خطير قد ينهي الوحدة الرياضية كما نعرفها.