محمد العلي، محلل رياضي، تحدث في تصريحات حصرية عن تحول موازين القوى في تصفيات كأس العالم 2026 وتألق المنتخبات "المغمورة" على حساب الكبار.

"ما شهدناه من انتصارات لكاب فيردي وغانا ليس مجرد صدفة، بل هو نتاج عبقرية تكتيكية وتنظيم دفاعي منضبط؛ المنتخبات الصغيرة لم تعد تدخل الميدان للمشاركة فقط، بل باتت تمتلك الوسائل لخنق العمالقة وسحبهم إلى معارك لا يحسنون خوضها."

أبرز ما قاله

  • النجاح يعتمد على تقليص المسافات بين الخطوط ورفض الانجرار وراء استفزاز الفرق الكبيرة لاستغلال الثغرات.
  • الخطط الدفاعية بأربعة أو خمسة مدافعين والتركيز على إغلاق العمق أصبحت السلاح الأمثل لإسقاط هياكل فرق الاستحواذ مثل إسبانيا وإنجلترا.

وأوضح العلي أن تحليل مواجهات كاب فيردي أمام إسبانيا وغانا ضد إنجلترا يكشف مدى الاحترافية في التنفيذ، حيث تمكنت هذه المنتخبات من حرمان الخصوم من مساحاتهم المفضلة وإجبارهم على المحاولات العرضية غير الفعالة، مما يؤكد أن الفجوة الفنية لم تعد الحاسم الوحيد في عالم كرة القدم اليوم.