يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يواجه منتخب تونس "نسور قرطاج" موجة انتقادات واسعة عقب تأديته المثير للخيبة في كأس العالم 2026، حيث رسخ نفسه كصاحب أسوأ خط دفاع في البطولة.

قراءة تكتيكية

تكشف الأرقام القاسية حجم الانهيار الذي شهدته الخلفية التونسية طوال دور المجموعات، حيث استقبلت شباك المنتخب 12 هدفاً في ثلاث مباريات فقط، بمعدل 4 أهداف في كل لقاء. بدأت المعاناة بخسارة قاسية أمام السويد (5-1)، تلاها العار أمام اليابان (4-0)، وانتهى المشوار بخسارة من هولندا (3-1)، ليفتقر المنتخب تماماً لأي توازن بين الخطوط ويظهر عجزاً تاماً عن صد الهجمات، خاصة في الدقائق الافتتاحية للمباريات.

نقاط القوة

  • القدرة على اختراق الدفوع وتسجيل الهدف الوحيد في البطولة أمام السويد.
  • اكتساب خبرة المشاركة رغم النتائج السلبية ومواجهة منتخبات عالمية كبرى.

مواطن الضعف

  • خط دفاع متداعٍ وهش يسهل اختراقه وتسديد الأهداف عليه بسهولة.
  • غياب التركيز في بداية المباريات، مما أدى لاستقبال أهداف سريعة حسمت مصير اللقاءات.

الخلاصة

يبدو أن المنتخب التونسي مقبل على مرحلة إعادة بناء شاملة، فالخروج المونديالي برقم قياسي سلبي (12 هدفاً مستقبلة) يضع الجهاز الفني واللاعبين أمام مسؤولية كبرى، ويستدعي مراجعة فورية للأساليب الدفاعية والنفسية لتجنب تكرار هذا السيناريو الكابوسي في المحافل القادمة.