يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يعيش المنتخب التونسي أسوأ بداية في تاريخه الكروي بمونديال 2026، محققاً أرقاماً قياسية سلبية أثارت الاستغراب وحولت مشاركته إلى كابوس.
قراءة تكتيكية
تكشف الخسارة المدوية أمام اليابان والسويد عن انهيار كامل في الجبهة الخلفية لتونس، حيث استقبلت الشباك 9 أهداف في لقاءين فقط، مما يعكس فشلاً تكتيكياً في إدارة الضغط وغياب التنسيق بين خطوط الدفاع، مما جعل الفريق يبدو عاجزاً تماماً أمام الهجمات المرتدة والثبات الهجومي للمنافسين.
نقاط القوة
- الوصول إلى نهائيات كأس العالم.
- المحاولات الفردية الهجومية رغم النتائج.
مواطن الضعف
- خط الدفاع المتهالك وسهولة اختراقه.
- غياب التركيز والتنسيق بين الصفوف الخلفية.
الخلاصة
الخلاصة تشير إلى ضرورة إعادة بناء المنتخب من الصفر، مع التركيز على تقوية الخطوط الدفاعية وتصحيح المسار الفني لتجنب تكرار هذه الكارثة التاريخية التي أعادت للأذهان سيناريو زائير عام 1974.