أثار تطبيق تقنية التسلل شبه الآلي خلال مواجهة الأرجنتين والجزائر في كأس العالم 2026 موجة واسعة من التساؤلات، بعدما اختلفت آلية التعامل مع هدفين ملغيين للمنتخبين في المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين بثلاثية نظيفة.
المباراة: الأرجنتين × الجزائر
البطولة: كأس العالم 2026
الحالة الأولى: إلغاء هدف ليونيل ميسي بداعي التسلل
الحالة الثانية: إلغاء هدف فارس شايبي بعد مراجعة الفيديو
كيف حدث الجدل؟
في الدقائق الأولى من اللقاء، تمكن ليونيل ميسي من تسجيل هدف للأرجنتين، إلا أن الحكم المساعد رفع الراية سريعًا بعد تنبيه فوري من تقنية التسلل شبه الآلي، ليتم إلغاء الهدف دون الحاجة إلى مراجعة مطولة. وعلى الجانب الآخر، سجل فارس شايبي هدفًا للجزائر احتُسب في البداية، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو لاحقًا وتلغي الهدف بعد مراجعة اللقطة.
آلية عمل التقنية
يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على نسخة مطورة من تقنية التسلل شبه الآلي، والتي تستخدم كاميرات متطورة وحساسات داخل الكرة لتحديد لحظة التمرير بدقة كبيرة. وفي حال رصد النظام تسللًا واضحًا يتجاوز هامشًا معينًا، يتم إرسال تنبيه مباشر إلى الحكم المساعد لاتخاذ القرار فورًا. أما الحالات الأكثر تعقيدًا فتُترك حتى نهاية الهجمة قبل مراجعتها عبر تقنية الفيديو والرسوم ثلاثية الأبعاد.
هل كانت هناك معاملة مختلفة؟
المعطيات الفنية المتاحة تشير إلى أن الحالتين خضعتا للبروتوكول نفسه، مع اختلاف تصنيف كل لقطة بين تسلل واضح وآخر احتاج إلى مراجعة تفصيلية.
ورغم الجدل الجماهيري، لا توجد مؤشرات تقنية تؤكد وجود مجاملة لأي طرف. ويبدو أن سبب الجدل يعود إلى اختلاف طريقة ظهور القرار للمشاهدين، إذ أُلغي هدف ميسي بسرعة، بينما عاش الجمهور الجزائري فرحة تسجيل الهدف قبل إلغائه لاحقًا بعد المراجعة.