أثارت إحدى اللقطات التحكيمية خلال مواجهة فرنسا والسنغال في كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً، بعدما رفض الحكم علي رضا فغاني احتساب ركلة جزاء لصالح كيليان مبابي عقب تدخل من ساديو ماني داخل منطقة الجزاء. وجاءت الواقعة في الشوط الثاني من المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بنتيجة 3-1 على ملعب ميت لايف.

تفاصيل الواقعة:
اللاعب: كيليان مبابي
المنتخب الحالي: فرنسا
الطرف الآخر: السنغال (ساديو ماني)
القرار التحكيمي: لا توجد ركلة جزاء

تفاصيل اللقطة المثيرة

في الدقيقة 59، انطلق مبابي من الجهة اليمنى متوغلاً إلى داخل منطقة الجزاء، قبل أن يعود ماني للمساندة الدفاعية. وسقط النجم الفرنسي بعد احتكاك مع لاعب السنغال، مطالباً بالحصول على ركلة جزاء. وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، توجه فغاني إلى الشاشة لمشاهدة الإعادة من عدة زوايا، لكنه تمسك بقراره الأصلي وأمر باستئناف اللعب دون احتساب أي مخالفة.

انتقادات حادة للحكم

تعرض الحكم الأسترالي من أصول إيرانية لانتقادات واسعة عقب المباراة، خاصة من جانب المتابعين والخبراء التحكيميين. واعتبرت شبكة "أرشيفو فار" المتخصصة في تحليل الحالات التحكيمية أن التدخل على مبابي كان يستوجب احتساب ركلة جزاء، مشيرة إلى أن ماني وصل متأخراً إلى الكرة وتسبب في عرقلة المهاجم الفرنسي داخل المنطقة.

مواقف الأطراف

شبكة "أرشيفو فار": مبابي سبق منافسه إلى الكرة، وماني عرقله بوضوح داخل منطقة الجزاء، وكان من الواجب احتساب ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو.

كما منحت الشبكة تقييماً متدنياً للحكم فغاني بلغ 3 من 10 درجات، معتبرة أنه أخطأ في عدد من القرارات المؤثرة خلال اللقاء، وأن تمسكه بقراره الأولي بعد مراجعة اللقطة زاد من حدة الجدل بين الجماهير والمتابعين.