أثارت واقعة طرد المهاجم السويسري بريل إيمبولو خلال مواجهة الأرجنتين (1-3) في ربع نهائي كأس العالم 2026، جدلاً قانونياً واسعاً حول بروتوكول "الخطأ في تحديد الهوية". وتعود القصة لتدخل الحكم البرتغالي جواو بينهيرو عبر تقنية الفيديو (VAR)، حيث ألغى بطاقة صفراء كان قد سبق وأن أشهرها في وجه الأرجنتيني لياندرو باريديس، ومنحها بدلاً منها لإيمبولو بتهمة "محاولة التحايل"، مما أدى لطرد الأخير لتراكم الإنذارات.

🔴 تفاصيل الواقعة: إنذار لباريديس ألغي، وتحوّل لإيمبولو (طرد)
📍 البطولة: كأس العالم 2026 (ربع النهائي)
⚖️ السبب: توسيع تفسير قاعدة Mistaken Identity

ما هي قاعدة "الخطأ في تحديد الهوية"؟

تُعد هذه القاعدة إحدى الحالات النادرة التي يسمح فيها قانون اللعبة للحكم المساعد (VAR) بالتدخل لتصحيح قرار الحكم الميداني. وتنص القواعد على أنه إذا تم معاقبة لاعب خاطئ (سواء من نفس الفريق أو الخصم)، يُسمح بمراجعة الهوية وتصحيحها.

وكان المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB) قد وسّع نطاق هذه القاعدة في فبراير 2026، لتشمل حالات معاقبة لاعب من الفريق المنافس بالخطأ، وهو التعديل الذي يطبق لأول مرة في المونديال الحالي.

لماذا أثار القرار الجدل؟

بينما يقتصر النص القانوني على "تصحيح هوية اللاعب"، اعتمدت الفيفا تفسيراً أوسع يُجيز بموجبه مراجعة الحدث بالكامل عند اكتشاف الخطأ في الهوية، مما يسمح بكشف حالات التحايل التي لم يرصدها الحكم أصلاً. يرى منتقدون أن هذا التفسير يتجاوز روح القانون، بينما تدافع الفيفا عنه باعتباره ضرورة لتحقيق العدالة ومنع معاقبة الأبرياء.

سوابق التطبيق في المونديال

لم تكن مباراة الأرجنتين وسويسرا هي الأولى، بل سبقها تطبيق القاعدة في مواجهة الولايات المتحدة وباراجواي. حينها، أُلغي إنذار اللاعب الأمريكي تيم ريم، ونُقل إلى الباراجواياني ميجيل ألميرون بعد ثبوت محاولته التحايل، مما يؤكد توجه اللجان المنظمة لاستغلال هذا التعديل في رصد الغش.