غضب نصراوي واسع
تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لرفض جماهيري واسع، عقب الأنباء التي أشارت إلى إمكانية تعاقد نادي النصر مع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز لتولي قيادة الفريق خلفاً للبرتغالي جورجي جيسوس. ولم تمر هذه الأنباء مرور الكرام، إذ أطلق المشجعون موجة عارمة من التغريدات الرافضة، معتبرين أن المدرب الإسباني لا يمثل الخيار الأمثل لقيادة فريق يطمح للدفاع عن لقبه في دوري روشن السعودي والمنافسة على جميع البطولات.
انتقادات فنية لاذعة
ركزت غالبية الانتقادات على الجوانب الفنية، حيث اعتبر كثير من المشجعين أن مارتينيز لم ينجح طوال مسيرته في بناء فرق تمتلك هوية واضحة أو شخصية قوية داخل الملعب. واستشهدت الجماهير بأداء منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، رغم امتلاكه واحدة من أقوى القوائم، ليثبت أن جودة الأسماء أكبر بكثير من الأداء الذي يظهر به الفريق. كما وصفوه بـ"عديم الأفكار" ومفرط الاعتماد على الحلول الفردية للاعبيه دون بناء منظومة جماعية متكاملة.
إدارة ملف رونالدو في قلب الجدل
امتد الرفض ليشمل العلاقة المحتملة بين مارتينيز وقائد النصر كريستيانو رونالدو. ويرى قطاع واسع من جماهير العالمي أن المدرب لم ينجح في إدارة ملف رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، متهمين إياه بمنح النجم معاملة خاصة على حساب مصلحة الفريق في بعض الأحيان. وتخشى الجماهير من تكرار هذا السيناريو داخل النادي، خاصة مع تراجع المردود البدني لرونالدو، مما يستدعي وجود مدرب قادر على اتخاذ قرارات صعبة دون النظر إلى الأسماء أو المجاملات.
خوف من ضياع مكتسبات جيسوس
يأتي هذا الرفض الجماهيري في ظل تخوف كبير من ضياع المكتسبات التي حققها الفريق تحت قيادة جورجي جيسوس، والذي قاد العالمي للتتويج بلقب الدوري للمرة الأولى منذ سبعة أعوام. وتطالب الجماهير بمدرب ذي بصمة واضحة قادر على استثمار هذه الانطلاقة التاريخية، بدلاً من خيار لا يقدم ضمانات فنية أو إدارية كافية لطموحات النادي الكروية.