يُعدّ تصريح هادي حبيبي نجاد، لاعب منتخب إيران، عكسًا لحالة الإحباط التي سادت صفوف المنتخب بعد الخروج من كأس العالم 2026، حيث ركز على "سوء الحظ" كعامل رئيسي في وداع المنتخب للبطولة رغم عدم تلقي أي هزيمة، مختتمًا مشواره الدولي بإشادة خاصة بحارس مرمى مصر.
قراءة تكتيكية
شهدت مشاركة "الفرسان" في المجموعة السابعة أداءً إيجابيًا من الناحية الفنية، حيث تعادلوا في جميع المباريات، لكن غياب الحسم كان العنصر الناقص. يرى نجاد أن غياب المباريات الودية قبل البطولة أثر سلبًا على التزامن الفني، بينما لعبت الحظوة الدور الحاسم في مباراة مصر التي ألغيت فيها شباكهم، ليخرجوا بـ3 نقاط فقط.
نقاط القوة
- تقديم مستويات جيدة ومنافسة قوية في جميع المباريات دون تفوق للخصم.
- السيطرة والتفوق في الشوط الثاني أمام مصر وتهديد المرمى باستمرار.
مواطن الضعف
- نقص التجهيز وغياب المباريات الودية قبل انطلاق المونديال.
- سوء الحظ في اللمسات الأخيرة وقرارات التحكيم (إلغاء الأهداف).
الخلاصة
خلص نجاد إلى أن المنتخب الإيراني كان من أكثر المنتخبات تعاسة في هذه النسخة، مؤكدًا أن الحسرة لا تزال تعتريهم بخصوص مباراة الفراعنة، مع اختياره لحارس المرمى مصطفى شوبير كأفضل عنصر في صفوف المنافس العربي.