56 عاماً من الانتظار أنهتها رأسية خالدة في 1989، وبعد أكثر من ثلاثة عقود عاد حسام حسن ليقود منتخب مصر إلى كأس العالم من مقعد المدير الفني، ليصبح واحداً من القلائل الذين صنعوا التاريخ مرتين مع الفراعنة.

تفاصيل الخبر

ارتبط اسم حسام حسن بأبرز المحطات في تاريخ الكرة المصرية، بداية من هدفه الشهير في شباك الجزائر خلال المباراة الفاصلة بتصفيات كأس العالم 1990، والذي منح منتخب مصر بطاقة العبور إلى المونديال بعد غياب استمر 56 عاماً. تلك اللحظة صنعت من المهاجم الشاب آنذاك رمزاً وطنياً ارتبط بحلم التأهل إلى أكبر بطولة كروية في العالم.

وبعد سنوات طويلة من التألق داخل المستطيل الأخضر، عاد حسام حسن ليؤدي دوراً مختلفاً، حيث تولى القيادة الفنية للمنتخب المصري ونجح في إعادة الفراعنة إلى كأس العالم 2026، مضيفاً إنجازاً جديداً إلى مسيرته الحافلة. وبين التأهلين، بقي اسمه حاضراً في ذاكرة الجماهير باعتباره أحد أبرز نجوم الكرة المصرية عبر الأجيال.

بدأت رحلة حسام حسن الكروية في حلوان، قبل أن ينضم برفقة شقيقه التوأم إبراهيم حسن إلى قطاع الناشئين بالنادي الأهلي. وسرعان ما فرض الثنائي حضورهما مع الفريق الأول، ليشكلا واحداً من أشهر الثنائيات في تاريخ الكرة العربية. كما لمع نجم حسام مبكراً مع المنتخب المصري، وشارك في كأس الأمم الأفريقية 1986 وهو في سن العشرين تقريباً وسط مجموعة من أبرز نجوم الكرة المصرية.

وعقب التأهل التاريخي إلى مونديال إيطاليا 1990، خاض المنتخب المصري منافسات قوية أمام منتخبات عالمية بارزة، مقدماً مستويات لاقت إشادة واسعة، فيما ظل حسام حسن أحد أبرز الوجوه المرتبطة بذلك الجيل الذي أعاد مصر إلى الساحة العالمية.

  • سجل هدف التأهل الشهير أمام الجزائر في تصفيات كأس العالم 1990.
  • قاد منتخب مصر إلى مونديال 2026 كمدير فني بعد أكثر من 30 عاماً من إنجازه كلاعب.

الخلاصة

قصة حسام حسن تمثل نموذجاً استثنائياً في كرة القدم المصرية؛ لاعب صنع لحظة تاريخية لا تُنسى، ثم عاد بعد عقود ليكرر الإنجاز من المنطقة الفنية، مؤكداً مكانته بين أبرز رموز الكرة المصرية عبر تاريخها.