لم يعد التحدي الأكبر أمام أشرف حكيمي إثبات موهبته، بل تحويل الإنجازات الفردية والجماعية التي حققها في أوروبا إلى خطوة تاريخية جديدة مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026، بعدما أصبح الوجه الأبرز لجيل يطمح لتجاوز إنجاز نصف نهائي مونديال قطر.

تفاصيل الخبر

يدخل حكيمي النسخة المقبلة من كأس العالم وهو في قمة نضجه الكروي، بعد موسم استثنائي مع باريس سان جيرمان تُوج خلاله بمواصلة النجاح القاري وترسيخ مكانته بين أفضل الأظهرة في العالم. ولم يعد اللاعب المغربي مجرد عنصر أساسي في تشكيل فريقه، بل تحول إلى قائد يحمل آمال جماهير أسود الأطلس في تحقيق إنجاز غير مسبوق.

وُلد حكيمي في مدريد عام 1998 لأبوين مغربيين، وبدأ رحلته الكروية من أكاديمية ريال مدريد منذ طفولته. وبعد صعوده إلى الفريق الأول، انتقل معاراً إلى بوروسيا دورتموند حيث لفت الأنظار بسرعته الكبيرة وقدراته الهجومية، قبل أن يخوض تجربة ناجحة مع إنتر ميلان ساهم خلالها في التتويج بلقب الدوري الإيطالي.

وفي صيف 2021، انتقل إلى باريس سان جيرمان ليواصل تطوره على أعلى المستويات. وخلال مشواره مع النادي الفرنسي، فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الفريق بفضل مساهماته الهجومية والدفاعية، بينما واصل تقديم أرقام مميزة في دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي.

وعلى الصعيد الدولي، اختار تمثيل المغرب رغم ولادته في إسبانيا، وخاض أول مباراة دولية عام 2016. وبرز بصورة استثنائية في مونديال قطر 2022 عندما ساهم في وصول المنتخب المغربي إلى نصف النهائي، كأول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز التاريخي.

  • خاض 95 مباراة دولية مع منتخب المغرب وسجل 11 هدفاً.
  • شارك في أربع نسخ من كأس أمم إفريقيا.
  • قاد المنتخب الأولمبي المغربي إلى الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024.
  • يُصنف بين أفضل الأظهرة الهجومية في كرة القدم العالمية.

الخلاصة

مع استمرار تألقه في الملاعب الأوروبية وبلوغه قمة النضج الفني، يبدو أشرف حكيمي أمام فرصة جديدة لقيادة المغرب نحو كتابة فصل أكثر إشراقاً في تاريخ كرة القدم الوطنية، بينما تبقى أحلام التتويج الفردي والقاري حاضرة بقوة في مسيرته المتصاعدة.