تتواصل الأنباء حول احتمالية انتقال النجم الفرنسي عثمان ديمبلي، جناح باريس سان جيرمان، إلى صفوف الهلال السعودي خلال الميركاتو الصيفي الحالي. ورغم أن التقارير وصفت الصفقة المحتملة بأنها قد تكون الأضخم في تاريخ الزعيم، إلا أن الواقع يفرض نفسه بعقبات قد تعيق إتمام هذه الصفقة الخيالية.
فاتورة مالية تتجاوز الحدود
في حال قرر الهلال الدخول على الخط رسمياً، فإنه سيواجه تحدياً مالياً ضخماً. التقديرات تشير إلى أن قيمة الصفقة لن تقل عن 100 مليون يورو، ناهيك عن الراتب السنوي الخيالي والمكافآت التي يطالب بها اللاعب، مما يجعلها عملية مكلفة للغاية وتتجاوز أحياناً حدود المنطق في ظل الوضع الحالي لسوق الانتقالات.
تشبث "باريس" بدمبلي
المعوق ليس مالياً فحسب، بل فنياً أيضاً؛ إذ يصر المدرب لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، على بقاء ديمبلي الذي يعتبره ركيزة أساسية في منظومته الهجومية لما يقدمه من عطاء متواصل في التهديف وصناعة الأهداف والضغط العالي، مما يجعل النادي الفرنسي غير مستعد للتفريط فيه بسهولة.
تغير استراتيجية الهلال
على الجانب الآخر، يبدو أن الهلال يسير في اتجاه جديد مختلف عن السنوات الماضية. باتت الإدارة الحالية تتبنى سياسة أكثر تحفظاً في الإنفاق، وتهدف إلى تحقيق التوازن المالي وإعادة هيكلة العقود الضخمة داخل الكتيبة، مع التركيز على ضم لاعبين في مقتبل العمر بدلاً من الصفقات الاستثنائية المكلفة.
الخلاصة
وعليه، ورغم جاذبية ضم نجم بحجم ديمبلي وتعزيز الخط الهجومي للفريق، فإن اجتماع العوامل الثلاثة: التكلفة المالية الباهظة، رفض باريس سان جيرمان، وتغير سياسة الهلال تجعل فرص إتمام هذه الصفقة تبدو ضعيفة للغاية، وربما يغلق الملف قبل أن يبدأ رسمياً.