في تصريح ناري، كشف المعلق الرياضي الجزائري الشهير حفيظ دراجي عن موقفه الحازم من الاتهامات التي طالت منتخب بلاده والمنتخب النمساوي عقب المباراة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وجاء ذلك في سياق الجدل المثار حول نتيجة المباراة وتأثيرها المباشر على حسابات التأهل وصعود المنتخبات.

تفاصيل الخبر

شهدت الجولة الأخيرة من دور المجموعات مواجهة مثيرة انتهت بالتعادل الإيجابي 3-3 بين الجزائر والنمسا، وهو ما أهل الفريقين معاً للانتقال إلى دور الـ32 من البطولة العالمية. وتزامن هذا التأهل مع تجنب المنتخب الجزائري لمواجهة المنتخب الإسباني القوي في الجولة القادمة، وهو ما أثار عاصفة من الجدل والانتقادات.

وقد وجهت أصوات مختلفة اتهامات حادة للفريقين بالتواطؤ والتلاعب لإخراج منتخب إيران من المنافسة، مستندة إلى ظروف النتيجة ومصالح الطرفين، وهو ما نفاه الطرفان تماماً مؤكدين أن اللقاء تم بشفافية تامة وبما يقتضيه الشرف الرياضي.

  • تعادل الجزائر والنمسا 3-3 في الجولة الحاسمة.
  • تأهل الفريقين إلى دور الـ32 وإقصاء إيران.
  • اتهامات بالتواطؤ رد عليها حفيظ دراجي بقوة.

ردود الفعل

تكتمل أركان المؤامرة في كرة القدم عندما يتواطأ منتخبان لإقصاء منتخب ثالث. أما الجزائر والنمسا فلم تتواطآ ضد أي منتخب، بل حقق كل منهما النتيجة التي تخدم مصالحه الرياضية، وهي عملية مشروعة لا تخالف قوانين اللعبة. ومن يبحث عن المؤامرة في كل تعادل، يتجاهل أن كرة القدم تُحسم داخل المستطيل الأخضر، لا بالتأويلات والاتهامات.
📊 الأرقام: التعادل 3-3، صعود الجزائر والنمسا، وداعاً لإيران من المونديال.