يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم دعمه الكامل لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو، عقب تراجعه عن مقترحه المثير للجدل "FIFA Forward Enterprise" وسط موجة عارمة من الانتقادات الأوروبية والعالمية.

قراءة تكتيكية

جاء الموقف المصري في توقيت دقيق، حيث يواجه إنفانتينو ضغوطاً غير مسبوقة من الاتحاد الأوروبي (يويفا) والكونكاكاف، اللذين اعتبرا المشروع تهديداً لاستقلالية الاتحادات ومصالحها. بيان الاتحاد المصري، الذي وقعه رئيسه هاني أبو ريدة، يحاول تدارك الموقف عبر تصوير قرار السحب كنصر لـ"القيادة الحقيقية" و"الديمقراطية الرياضية"، مما يعكس محاولة لتقديم الوساطة وترميم الصدوع داخل الأسرة الكروية قبل تفاقم الأزمة، خاصة في ظل تهديدات بالمقاطعة ومطالبات بمراجعة رئاسة الفيفا.

نقاط القوة

  • استجابة سريعة لمطالب الاتحادات الأعضاء تعزز مبدأ الشورى داخل المنظمة الدولية.
  • الحفاظ على وحدة كرة القدم العالمية وتجنب الانقسام الحاد بين القارات.

مواطن الضعف

  • المقترح الأصلي كشف عن فجوة ثقة كبيرة بين الفيفا والاتحادات القوية مثل "يويفا".
  • استمرار المطالبات بإقالة إنفانتينو رغم تراجع المشروع يشير إلى استمرار التوتر السياسي.

الخلاصة

يُعتبر سحب المشروع تراجعاً تكتيكياً ضرورياً لامتصاص غضب المعارضة، إلا أن استقرار الفيفا يظل رهناً بمدى قدرة إنفانتينو على إعادة بناء جسور الثقة وتجنب محاولات التوسع التجاري التي تُهمش دور الاتحادات الوطنية.