وسط أجواء التحضيرات المكثفة لمونديال 2026، تابع الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا تطورات حالة لاعبيه المصابين بعناية بالغة، بينما بقيت الأنظار معلقة على لامين يامال الذي اقترب من استعادة جاهزيته الكاملة قبل انطلاق البطولة العالمية.

تفاصيل الخبر

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن لامين يامال وفيكتور مونوز ونيكو جونزاليس يواصلون التعافي بشكل إيجابي، مشيراً إلى أن العمل الطبي يسير وفق الخطة الموضوعة بالتنسيق مع أنديتهم. وأوضح أن اللاعبين سيكونون متاحين أمام الرأس الأخضر، لكن ذلك لا يعني بالضرورة مشاركتهم في اللقاء.

وتحدث المدرب الإسباني عن التحديات المنتظرة في مونديال 2026، واصفاً البطولة بأنها مختلفة واستثنائية بسبب كثرة التنقلات وقلة فترات الراحة والاستشفاء، إلى جانب تأثير الحرارة وتغير الارتفاعات، معتبراً أن الجاهزية البدنية ستكون عاملاً حاسماً في المنافسة.

وعن إصابة لامين يامال، اعترف دي لا فوينتي بأن القلق كان كبيراً داخل المنتخب، خاصة أن فترة غيابه كانت مرشحة للامتداد لفترة أطول. لكنه أبدى سعادته بسرعة تعافي اللاعب وتقدمه المستمر، ما يعزز فرص وصوله إلى المباراة الأولى في أفضل حالة ممكنة.

كما أشاد بالنضج الكبير الذي أظهره يامال رغم صغر سنه، مؤكداً أن اللاعب انتقل من موهبة شابة في بطولة أوروبا إلى نجم يتحمل المسؤولية داخل الملعب، مع ضرورة الاستمرار في دعمه وحمايته خلال مسيرته المقبلة.

وفي حديثه عن الغيابات، تطرق دي لا فوينتي إلى الثنائي داني كارفاخال وألفارو موراتا، مشيداً بما قدماه للمنتخب من قيادة وإرث احترافي داخل غرفة الملابس، مؤكداً ارتباطهما العاطفي القوي بالفريق.

  • دي لا فوينتي أكد أن يامال يقترب من الجاهزية الكاملة للمونديال.
  • المدرب الإسباني وصف مونديال 2026 بأنه بطولة استثنائية من الناحية البدنية.
  • أشاد بالنضج الكروي الكبير الذي يتمتع به يامال رغم حداثة سنه.
  • اعتبر إصابة فيرمين لوبيز من أكثر الغيابات المؤلمة قبل البطولة.

الخلاصة

يبدي المنتخب الإسباني تفاؤلاً متزايداً بشأن جاهزية لامين يامال قبل كأس العالم، بينما يواصل دي لا فوينتي التأكيد على أهمية إدارة الأحمال البدنية والحفاظ على نجومه، في وقت لا تزال فيه بعض الإصابات تمثل خسارة مؤثرة، وعلى رأسها غياب فيرمين لوبيز.