في مكاتب برشلونة تتسارع الاجتماعات، بينما يظل ملف مارك أندريه تير شتيجن مفتوحًا على طاولة الإدارة دون حل واضح، وسط محاولات متواصلة لإيجاد مخرج لأزمة الحارس الألماني الذي بات خارج الحسابات الفنية للمدرب هانزي فليك.
تفاصيل الخبر
يعيش برشلونة فترة معقدة بشأن مستقبل تير شتيجن، إذ تدرس الإدارة عدة خيارات للتخلص من عبء الملف، تتضمن فسخ العقد بالتراضي أو إعارته مجددًا مع تحمل جزء كبير من راتبه، إلى جانب السعي لإتمام انتقال دائم ينهي ارتباطه بالنادي بشكل نهائي.
وأشارت تقارير صحفية إسبانية إلى أن تعيين المدرب ميشيل على رأس الجهاز الفني لأياكس قد يفتح بابًا جديدًا أمام الحارس الألماني، خاصة أن المدرب الإسباني سبق أن أبدى اهتمامه بضمه خلال تجربته السابقة، ويبحث حاليًا عن تدعيم مركز حراسة المرمى في الفريق الهولندي.
لكن العقبة الأبرز تبقى في الجانب المالي، حيث يحصل تير شتيجن على أكثر من 15 مليون يورو سنويًا، وهو رقم يتجاوز بكثير قدرة أياكس على تحمله. وتشير التقديرات إلى أن النادي الهولندي لن يتمكن من دفع سوى مبلغ محدود، ما يجعل أي اتفاق محتمل مرهونًا بمفاوضات معقدة بين جميع الأطراف.
- أياكس يراقب وضع تير شتيجن بعد وصول المدرب ميشيل.
- راتب الحارس الألماني يمثل أكبر عقبة أمام إتمام الصفقة.
- برشلونة يفضّل بيع اللاعب نهائيًا بدلًا من إعارته مجددًا.
- السجل الطبي والإصابات المتكررة يقللان من فرص انتقاله بسهولة.
كما يواجه برشلونة تحديًا إضافيًا يتمثل في المخاوف المرتبطة بالحالة البدنية للحارس، بعد سلسلة من الإصابات القوية خلال الموسمين الماضيين، ما يدفع الأندية المهتمة إلى التردد قبل الاستثمار في صفقة مكلفة لا تتوافر حولها ضمانات فنية وبدنية كاملة.
الخلاصة
يبقى مستقبل تير شتيجن معلقًا بين رغبة برشلونة في التخلص من أعبائه المالية وصعوبة إيجاد نادٍ قادر على تحمل راتبه الضخم ومخاطرة التعاقد معه، ما يجعل الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد وجهته القادمة.