رغم التاريخ الكبير للمنتخب البرازيلي وطموحه الدائم للمنافسة على اللقب، فإن مواجهة المغرب لا تبدو محسومة في حسابات راقصي السامبا، وهو ما عكسه رافينيا بتأكيده أن دراسة أسود الأطلس لا تزال مستمرة قبل المواجهة المرتقبة في مونديال 2026.
تفاصيل الخبر
أكد جناح المنتخب البرازيلي رافينيا أن الجهاز الفني واللاعبين يواصلون تحليل المنتخب المغربي استعداداً للمباراة التي ستجمع الطرفين مساء السبت ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
وخلال حديثه لوسائل الإعلام البرازيلية في معسكر السيليساو بالولايات المتحدة، أوضح نجم برشلونة أن المنتخب البرازيلي يعمل على دراسة نقاط القوة والضعف لدى منافسه، مع التركيز على الجوانب التي يمكن استغلالها خلال اللقاء، إلى جانب التحضير للتعامل مع أبرز عناصر القوة لدى المنتخب المغربي.
وأضاف رافينيا أن الوقت لا يزال متاحاً أمام البرازيل لتعميق فهمها لطريقة لعب المغرب والتفاصيل الفنية المتعلقة بالمواجهة، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستساعد الفريق على الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المباراة.
ومن المقرر أن تُقام المواجهة على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي.
- المغرب تعادل ودياً أمام النرويج بنتيجة 1-1 قبل انطلاق البطولة.
- البرازيل حققت فوزاً على مصر بنتيجة 2-1 في آخر اختبار لها.
- السيليساو يسعى لحصد اللقب العالمي السادس في تاريخه.
- أسود الأطلس يطمحون لتجاوز إنجاز المركز الرابع في النسخة الماضية.
الخلاصة
تصريحات رافينيا تعكس حجم الاحترام الذي تحظى به كتيبة المغرب بعد نتائجها المميزة في السنوات الأخيرة، ما يجعل المواجهة الافتتاحية أمام البرازيل واحدة من أبرز مباريات دور المجموعات في مونديال 2026.