في تطور لافت، كشفت قصة استثنائية عن تحول المدافع روبرتو "بيكو" لوبيز من موظف بنك في أيرلندا إلى أحد أبرز نجوم منتخب الرأس الأخضر في كأس العالم 2026. وجاء ذلك في سياق المشروع الذي اعتمدته الدولة الأفريقية للاستفادة من مواهب أبنائها في المهجر من أجل تحقيق أول ظهور مونديالي في تاريخها.
تفاصيل الخبر
بدأت الحكاية عندما تلقى لوبيز، المولود في دبلن والمؤهل لتمثيل الرأس الأخضر عبر والده، رسالة باللغة البرتغالية على منصة "لينكد إن" من مسؤولي الاتحاد المحلي. اللاعب لم يفهم محتواها واعتبرها رسالة عشوائية، ليتركها دون رد لأشهر طويلة.
لكن رسالة متابعة باللغة الإنجليزية أعادت فتح الملف، ليدرك أن الأمر يتعلق بدعوة رسمية لتمثيل منتخب الرأس الأخضر. وكان المدرب روي أجواس قد تعرّف إلى أصول اللاعب العائلية عبر منشور جامعي، قبل أن يقرر التواصل معه بطريقة غير مألوفة عبر منصة التوظيف الشهيرة.
ومنذ ظهوره الدولي الأول عام 2019، أصبح لوبيز أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة "القروش الزرقاء"، وخاض 44 مباراة دولية، ليساهم في قيادة المنتخب نحو إنجاز تاريخي بالتأهل إلى كأس العالم 2026 بعد الفوز على إسواتيني بثلاثية نظيفة.
رحلة اللاعب لم تكن تقليدية، إذ عمل سابقاً مستشاراً للرهن العقاري في أحد البنوك الأيرلندية قبل أن يتفرغ لكرة القدم الاحترافية. وبعد سنوات من العمل داخل الملاعب الأوروبية، وجد نفسه قائداً لدفاع منتخب يشارك للمرة الأولى في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
وفي أول اختبار مونديالي، شارك لوبيز أساسياً أمام منتخب إسبانيا، حيث نجح منتخب الرأس الأخضر في لفت الأنظار بأدائه القوي وتحقيق نتيجة تاريخية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة.
- لوبيز تلقى أول استدعاء دولي عبر رسالة على "لينكد إن".
- المدافع الأيرلندي يمثل الرأس الأخضر بفضل أصول والده.
- ساهم في قيادة المنتخب إلى أول مشاركة بكأس العالم.
ردود الفعل
"إنها طريقة فريدة للغاية لتلقي دعوة للانضمام إلى منتخب وطني."