في أروقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وبين الملفات المتراكمة على طاولات المسؤولين، استقر الملف الذي أرسله ريال مدريد بشأن قضية نيجريرا، لكن دون أن يترك الأثر الذي كان ينتظره النادي الملكي في هذه المرحلة من القضية.

تفاصيل الخبر

كان فلورنتينو بيريز قد جعل من موقفه الحازم تجاه قضية نيجريرا أحد أبرز محاور حملته الانتخابية للاستمرار في رئاسة ريال مدريد، معلنًا آنذاك عزمه تسليم رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تسيفرين ملفًا يتجاوز 500 صفحة يتضمن تفاصيل تتعلق بالقضية.

وبحسب ما أوردته صحيفة "سبورت"، فقد نفذ بيريز وعده وسلم الوثائق إلى رئيس اليويفا، إلا أن هذه المستندات لا تمتلك في الوقت الراهن أي قيمة قانونية تسمح للاتحاد الأوروبي باتخاذ قرار أو إصدار عقوبات بناءً عليها.

وأشارت المعلومات إلى أن اليويفا لن يتدخل في الملف قبل صدور حكم نهائي من القضاء الإسباني، إذ يلتزم باحترام المسارات القضائية داخل الدول الأعضاء، خاصة عندما تتحول القضايا من نطاق الهيئات الرياضية إلى أروقة المحاكم.

وتُعد هذه النقطة السبب الرئيسي وراء عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على اتخاذ أي إجراء حاليًا، ما يجعل الملف المرسل من ريال مدريد عديم التأثير على مسار القضية في الوقت الراهن. كما أن مؤسسات إسبانية عدة، من بينها رابطة الليجا والاتحاد الإسباني لكرة القدم والمجلس الأعلى للرياضة، لم تفرض أي عقوبات حتى الآن.

وخلال الفترة الماضية، صعّد بيريز من انتقاداته لبرشلونة، مؤكدًا في أحد تصريحاته أن ريال مدريد حُرم من سبعة ألقاب في الدوري الإسباني. في المقابل، يتمسك النادي الكتالوني ببراءته، مشددًا على عدم وجود أي دليل يثبت تأثيره على قرارات الحكام أو توجيهها لصالحه.

كما تحركت إدارة برشلونة قانونيًا ردًا على تصريحات رئيس ريال مدريد، حيث تقدمت خلال الأسبوع الجاري بدعوى مصالحة على خلفية تلك التصريحات.

  • اليويفا لن يتخذ أي قرار قبل صدور حكم نهائي من القضاء الإسباني.
  • الملف الذي أرسله ريال مدريد لا يمنح الاتحاد الأوروبي أساسًا قانونيًا للتدخل حاليًا.
  • برشلونة يواصل التأكيد على براءته من جميع الاتهامات المرتبطة بالقضية.

الخلاصة

رغم الجهود التي بذلها ريال مدريد لإيصال موقفه إلى الاتحاد الأوروبي، فإن مستقبل قضية نيجريرا سيظل مرتبطًا بقرارات القضاء الإسباني، بينما تستمر المواجهة القانونية والإعلامية بين الناديين في انتظار الفصل النهائي.