صعّد ريكيلمي من انتقاداته لفلورنتينو بيريز، مؤكداً خلال تجمع انتخابي أن النادي يواجه أزمة مالية خطيرة، ومطالباً الإدارة الحالية بتقديم توضيحات عاجلة قبل توجه الأعضاء إلى صناديق الاقتراع.

تفاصيل الخبر

وفي خطاب يُعد من أبرز محطات حملته الانتخابية قبل الكلمة الختامية، شدد ريكيلمي على أن الشفافية يجب أن تكون أولوية داخل النادي، معتبراً أن إجراء انتخابات دون إطلاع الأعضاء على الوضع المالي الحقيقي يمثل إخلالاً بحقهم في اتخاذ قرار مستنير.

ووجّه المرشح انتقادات مباشرة إلى إدارة بيريز، مدعياً أن النادي فقد أكثر من 770 مليون يورو من السيولة خلال فترة قصيرة، كما أشار إلى تراجع الاحتياطات النقدية بشكل حاد، محذراً من مخاطر اقتصادية قد تؤثر على استقرار النادي إذا لم يتم التعامل معها سريعاً.

وربط ريكيلمي هذه المخاوف بالالتزامات المالية المرتبطة بمشروع تطوير ملعب سانتياغو برنابيو إلى جانب عمليات مالية أخرى، مؤكداً أن الوضع يتطلب مراجعة شاملة واتخاذ قرارات حاسمة لضمان الاستقرار الاقتصادي مستقبلاً.

  • اتهامات للإدارة الحالية بإخفاء تفاصيل الوضع المالي عن الأعضاء.
  • الحديث عن تراجع كبير في السيولة والاحتياطات النقدية.
  • التعهد بإجراء تدقيق مالي مستقل خلال أول 100 يوم حال الفوز.
  • مطالبة بيريز بالرد على تساؤلات تتعلق بالوضع المالي والإداري للنادي.

كما تعهد ريكيلمي، في حال فوزه بالرئاسة، بإطلاق عملية تدقيق مالي مستقلة وخارجية ونشر نتائجها بالكامل أمام الأعضاء ووسائل الإعلام، بهدف كشف الحقائق وتحديد المسؤوليات ووضع خطة اقتصادية تضمن استقرار النادي على المدى الطويل.

وقبل موعد التصويت، طرح المرشح عدة أسئلة مباشرة على بيريز، من بينها ما إذا كان النادي يواجه ضغوط سيولة خطيرة، وما إذا كانت هناك ارتباطات بين أي خطط لإعادة هيكلة النادي والالتزامات المالية الحالية، إضافة إلى تحديد المسؤوليات الإدارية عن القرارات الاقتصادية المتخذة.


الخلاصة

تزداد حدة المنافسة الانتخابية مع اقتراب التصويت، بينما يواصل ريكيلمي الضغط على إدارة بيريز للمطالبة بمزيد من الشفافية المالية، في ملف قد يشكل أحد أبرز محاور الحسم داخل النادي خلال المرحلة المقبلة.