بعيداً عن أرقام الأعمال الضخمة ومشاريع الطاقة العملاقة، ارتبطت إحدى أكثر اللحظات تأثيراً في حياة إنريكي ريكيلمي بمبلغ متواضع لم يتجاوز 220 دولاراً، حصل عليه بعدما اضطر إلى رهن ساعة ثمينة كانت تحمل قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة له.

تفاصيل الخبر

استعاد إنريكي ريكيلمي، المرشح لرئاسة ريال مدريد، واحدة من أصعب الفترات التي مر بها خلال ظهوره في بودكاست "ذا وايلد بروجكت" الذي يقدمه جوردي وايلد، ضمن حملته للتعريف بمشروعه الانتخابي.

ورغم أن اسمه لا يُعد من الشخصيات المعروفة جماهيرياً داخل محيط ريال مدريد، فإن رجل الأعمال القادم من أليكانتي أمضى سنوات في بناء مسيرته المهنية بعيداً عن الأضواء. وبعد تركه الدراسة الجامعية، انتقل إلى بنما حيث بدأ العمل في مشاريع مرتبطة بتوسعة قناة بنما، قبل أن يؤسس شركات في مجال توريد المواد ويتجه لاحقاً إلى قطاع الطاقة والبنية التحتية.

وخلال تلك المرحلة، واجه ريكيلمي أزمة مالية خانقة جعلته عاجزاً عن تغطية التزاماته الأساسية. ولتأمين إيجار السكن، توجه إلى محل رهن حاملاً ساعة رولكس أهداها له والده وكان اسمه محفوراً على ظهرها، ليحصل مقابلها على 220 دولاراً فقط.

وأوضح أن هذا المبلغ ساعده مؤقتاً على تجاوز الأزمة، قبل أن يتمكن بعد 12 يوماً من إتمام صفقة لبيع الرمال، ما وفر له السيولة اللازمة لاستعادة الساعة وسداد التزاماته.

  • ريكيليمي حصل على 220 دولاراً مقابل رهن ساعة والده الثمينة.
  • استعاد الساعة بعد 12 يوماً عقب إتمام صفقة تجارية ناجحة.
  • اعتبر تلك التجربة نقطة تحول حاسمة في حياته المهنية.
  • انطلق بعدها للتوسع في قطاع الطاقة المتجددة داخل أمريكا الوسطى.

وأكد المرشح لرئاسة ريال مدريد أن تلك اللحظة كانت سبباً في تغيير طريقة تفكيره وإدارته للأعمال، مشيراً إلى أنه كان على وشك الاستسلام قبل أن يقرر المضي قدماً بشكل أكثر احترافية. وأضاف أن عام 2012 شهد امتلاكه مصنعين ودخوله بقوة إلى قطاع الطاقة، قبل أن يؤسس لاحقاً أكبر محطة للطاقة الشمسية في جواتيمالا.

وبحسب ما أوردته صحيفة "سبورت"، فإن الساعة التي تحدث عنها ريكيلمي هي من طراز رولكس إير-كينج، ويبلغ سعرها الموصى به لدى الوكلاء المعتمدين نحو 8050 يورو، مع اختلاف القيمة بحسب حالة الساعة وسوق البيع.


الخلاصة

قصة رهن ساعة مقابل 220 دولاراً تحولت مع مرور السنوات إلى ذكرى مفصلية في مسيرة إنريكي ريكيلمي، الذي يرى فيها الشرارة الأولى لانطلاقته نحو عالم الأعمال الكبير ومنافسة فلورنتينو بيريز على رئاسة ريال مدريد.