يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يثير نظام كأس العالم 2026 الجديد جدلاً واسعاً حول آلية تحديد مباريات دور الـ32 والغموض الذي يكتنف مصير المتصدرين.

قراءة تكتيكية

مع توسيع البطولة لتضم 48 منتخباً، اعتمد "فيفا" نظاماً يصعد بموجبه أصحاب المراكز الثمانية الأولى في المركز الثالث، مما خلق شبكة معقدة من الاحتمالات تصل إلى 495 سيناريو مختلفاً. هذا الوضع يضع المنتخبات المتصدرة للمجموعات في مأزق تنظيمي وتكتيكي، حيث لا يمكنها حسم هوية المنافس القادم إلا بعد انتهاء كافة لقاءات دور المجموعات، نظراً لارتباط المواجهات بجدول "أفضل الثوالث" الملحق في لوائح البطولة (Annex C). ورغم أن بعض المواجهات قد تُحسم مبكراً إذا انحصرت الاحتمالات، يظل الغموض هو السيد حتى اللحظة الأخيرة، مما دفع بمدربين كبار مثل ناجلسمان لانتقاد هذا النظام ووصفه بأنه "غير عادل".

نقاط القوة

  • الحفاظ على حماسة وتشويق جميع المباريات في الجولات الأخيرة لضمان التأهل ضمن أفضل الثوالث.
  • التنظيم المسبق الذي يلغي الحاجة لإجراء قرعة تكميلية جديدة بعد انتهاء دور المجموعات.

مواطن الضعف

  • غياب العدالة في مكافأة المتصدرين بانتظار منافس قد يكون الأقوى عشوائياً بسبب تعقيد الحسابات.
  • صعوبة استيعاب الجمهور والفرق للمعادلة الرياضية المعقدة المتمثلة في 495 احتمالاً.

الخلاصة

يُمثل نظام مونديال 2026 تحدياً جديداً يتطلب من المنتخبات المرونة والاستعداد لجميع السيناريوهات المحتملة، وعلى الرغم من انتقاداته، يهدف الاتحاد الدولي من خلاله إلى زيادة الإثارة، لكنه يضحي في المقابل بوضوح الرؤية للمتصدرين.