يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يغيب الموقف الرسمي السعودي وسط ضجيج الأزمة التي تهدد منصب جياني إنفانتينو في الفيفا.

قراءة تكتيكية

تكشف التقارير أن هذا الصمت ليس فراغاً، بل هو جزء من ترتيبات داخلية دقيقة. فالانتخابات المرتقبة لرئاسة الاتحاد السعودي في 30 أغسطس لاختيار خليفة لياسر المسحل تأتي في مقدمة الأولويات، مما يدفع القيادة الحالية لتأجيل أي موقف خارجي حساس تجاه إنفانتينو حتى تكتمل الهيئة الإدارية الجديدة وتستقر الأمور داخلياً قبل المواجهة العالمية.

نقاط القوة

  • تجنب أي تداعيات خارجية قد تعكر صفو الانتخابات الداخلية المقررة قريباً.
  • منح الرئيس الجديد مرونة كاملة لاتخاذ القرار المناسب بناءً على تقييمه للموقف.

مواطن الضعف

  • إبقاء الفيفا في حالة من عدم اليقين بشأن موقف أحد أهم اللاعبين في الساحة العالمية.
  • فقدان زمام المبادرة في التأثير على مسار الأزمة خلال فترة الصمت الحالية.

الخلاصة

من المرجح ألا يتضح الموقف السعودي الرسمي من مستقبل إنفانتينو قبل شهر سبتمبر، حيث ستكون الأولوية لإنهاء الاستحقاق الانتخابي الداخلي وترتيب البيت السعودي قبل الانخراط في المعارك الدولية للفيفا.