تعرض المنتخب البرتغالي لصدمة غير متوقعة بعد تعادله أمام منتخب الكونغو الديمقراطية بهدف لمثله، في مباراة شهدت غياباً تاماً لنجوم "سيليساو"، وسط حملة انتقادات شرسة طالت النجم كريستيانو رونالدو وحده، رغم تراجع مستوى بقية التشكيلة.
🏆 النتيجة: 1 - 1 (كأس العالم)
رونالدو يتحمل النيران وحده
انهمرت الانتقادات على رونالدو عقب صافرة النهاية، حيث وصفه النقاد وجماهير المنتخب بالباهت، فيما استغل معسكر ليونيل ميسي الحدث للسخرية من النجم البرتغالي. ومع التأكيد على المستوى المتواضع لرونالدو، إلا أن الحقيقة تكمن في غياب جماعي لنجوم يُفترض أنهم من نخبة لاعبي العالم.
أين اختفى رعيل النجوم؟
تمتلك البرتغال تشكيلة رصينة تزخر بالنجوم، بدءاً من جواو كانسيلو ونونو مينديش على الأطراف، مروراً بفيتينيا وبرناردو سيلفا وبرونو فيرنانديش في الوسط، وصولاً إلى جواو فيليكس ولياو في الهجوم. ورغم هذه الأسماء الرنانة، غاب الجميع ولم يقدموا الإضافة المطلوبة أمام منتخب يقل عنهم إمكانيات بشكل واضح.
تقييمات "سوفا سكور" تفضح الجميع
كشفت تقييمات موقع "سوفا سكور" الحقيقة الغائبة، حيث نال رونالدو تقييماً منخفضاً بلغ 6.1، لكنه لم يكن الوحيد. فالحارس ديوجو كوستا تحمل مسؤولية الهدف وتقييمه 6.8، فيما حصل برناردو سيلفا على 6.2، وجواو كانسيلو 6.3، ونونو مينديش 6.5. ولم ينجو أحد من التراجع سوى جواو نيفيش مسجل الهدف الوحيد (8.0)، وبرونو فيرنانديش (7.8).
إحصائيات مخيبة للآمال
رغم وجود هذه الكتيبة من النجوم، جاءت الإحصائيات مخيبة للآمال، لتثبت أن سقوط البرتغال لم يكن بسبب رونالدو فحسب، بل بسبب غرق الفريق بأكمله في "وهم الأساطير" دون تقديم أداء يليق بقميص المنتخب الوطني.