وسط أجواء من الصدمة بعد صافرة النهاية، غادر لاعبو المنتخب الفرنسي أرض الملعب عقب خسارة مفاجئة أمام كوت ديفوار بنتيجة 2-1 في مباراة ودية تحضيرية لكأس العالم 2026، لكن ريان شرقي اختار أن يحول خيبة السقوط إلى رسالة تحدٍ قوية، مؤكدًا أن منتخب الديوك يتطلع لفرض هيمنته على البطولة المقبلة.
تفاصيل الخبر
أطلق نجم مانشستر سيتي والمنتخب الفرنسي ريان شرقي تصريحات قوية عقب المواجهة، معتبرًا أن الخسارة أمام كوت ديفوار تمثل إنذارًا مبكرًا مفيدًا قبل انطلاق كأس العالم 2026. وأوضح أن هذه النتيجة ستساعد اللاعبين على استعادة التركيز الكامل والاستعداد بالشكل الأمثل للبطولة.
وأكد شرقي أن فرنسا لا تنظر إلى نفسها كمجرد مرشح للتتويج، بل تدخل المنافسات بعقلية هجومية وطموحات كبيرة، مشددًا على أن الهدف هو التفوق على جميع المنافسين خلال مشوار المونديال.
وتحمل هذه الهزيمة دلالة خاصة، إذ تعد أول خسارة ودية يتعرض لها المنتخب الفرنسي خلال شهري مايو أو يونيو قبل بطولة كبرى منذ 16 عامًا، عندما سقط أمام الصين بهدف دون رد قبل انطلاق كأس العالم 2010.
وعلى مستوى أحداث اللقاء، افتتح شرقي التسجيل لفرنسا قبل نهاية الشوط الأول مستفيدًا من تمريرة حاسمة من إبراهيما كوناتي. وفي الدقيقة 53 أدرك جويلا دوي التعادل لمنتخب كوت ديفوار بعد صناعة من نيكولاس بيبي، قبل أن يحسم أماد ديالو المواجهة بهدف قاتل في الدقيقة 84 إثر تمريرة أخرى من دوي.
- شرقي سجل هدف فرنسا الوحيد في المباراة.
- الخسارة تعد الأولى وديًا قبل بطولة كبرى منذ عام 2010.
- أماد ديالو منح كوت ديفوار الفوز بهدف متأخر في الدقيقة 84.
- فرنسا تستعد للمونديال ضمن مجموعة تضم النرويج والسنغال والعراق.
الخلاصة
رغم السقوط المفاجئ أمام كوت ديفوار، يرى ريان شرقي أن الهزيمة قد تكون دفعة إيجابية لفرنسا قبل كأس العالم 2026، فيما يواصل المنتخب استعداداته بحثًا عن التتويج باللقب العالمي الثالث في تاريخه بعد إنجازي 1998 و2018.