مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر السابق، تحدث في تصريحات حصرية عن سر تصديه لركلة جزاء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مواجهة المنتخبين في كأس العالم.
"حرصت على دراسة أسلوب ميسي في تسديد ركلات الجزاء، فهو يعتاد الدخول بهدوء وينتظر تحرك الحارس ليرسل الكرة في الزاوية المعاكسة، لكنه فعل ذلك وأهدر ضد النمسا، مما دفعه لتغيير أسلوبه معنا، لكنني بقيت ثابتًا في مكاني حتى اللحظة الأخيرة".
أبرز ما قاله
- أكد أن التعامل مع ركلات الترجيح يعتمد بشكل كبير على التوفيق إلى جانب الدراسة الدقيقة لأسلوب المهاجم.
- استشهد بتجربته في المباريات السابقة، حيث نجح في التصدي لركلة جزاء أمام إيران، بينما لم يحالفه الحظ أمام أستراليا رغم إهدارهم لركلتين.
وتعد هذه الواقعة من أبرز اللحظات التي سجلتها ذاكرة كرة القدم العربية، حيث تمكن شوبير من تفكيك هجوم نجم من عمالقة الكرة العالمية بفضل ذكائه وهدوئه داخل منطقة الجزاء.