أجمعت الصحافة البرتغالية على أن هزيمة المنتخب أمام إسبانيا (0-1) في دور الـ16 من كأس العالم 2026، والتي جاءت بهدف متأخر من ميكيل ميرينو، لا تُمثل مجرد خروج من البطولة، بل هي نهاية لمشروع المدرب روبرتو مارتينيز وإهدار لجيل ذهبي من المواهب. ورغم الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، إلا أن غياب الهوية والفشل أمام الكبار جعل رحيل مارتينيز أمرًا حتميًا وطالبته الصحافة بالرحيل.

📋 تفاصيل الحدث:
المدرب: روبرتو مارتينيز (مغادر)
الحدث: خروج من دور الـ16 بكأس العالم 2026
المواجهة: البرتغال ضد إسبانيا
النتيجة: الخسارة بهدف نظيف في الوقت بدل الضائع

مسيرة مارتينيز مع المنتخب

يغادر مارتينيز منصبه بأفضل نسبة فوز في تاريخ مدربي البرتغال، ومعه سجل حافل يتضمن تأهلًا رائعًا للمونديال ولقب دوري الأمم الأوروبية. ومع ذلك، فشل في إقناع الجماهير بوجود هوية فنية واضحة، وعجز عن استغلال إمكانيات جيل استثنائي يضم نجومًا مثل برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا في المحافل الكبرى.

مواقف الأطراف

كانت هذه مباراتي الأخيرة مع منتخب البرتغال.. لم يكن هناك جدوى من الاستمرار دون الفوز بكأس العالم.

فيما وصفت صحيفة "أبولا" الأمر بأن البرتغال "تدفع ثمن أخطاء مارتينيز"، رأت "ريكورد" أن الخروج إخفاق لفريق كان مرشحاً للقب، بينما اعتبرت "أوجوجو" أن الاعتماد المفرط على الأفراد كان السبب، وطالبت "بوبليكو" ببدء مرحلة إعادة البناء فوراً.