في مشهد يعكس حجم الغضب والإحباط السائد في الشارع الرياضي التونسي، انهارت أعصاب المعلق الرياضي عصام الشوالي بشكل لافت أثناء تعليقه على مباراة منتخب "نسور قرطاج" أمام هولندا، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026. وجاءت هذه الانفجار العاطفي استمراراً لتدهور الأداء التونسي الذي يعد الأسوأ تاريخياً، حيث بات الفريق يحمل لقب أضعف خط دفاع في البطولة بعد استقباله 11 هدفاً حتى منتصف الشوط الأول.
المعلق: عصام الشوالي
الحدث: مباراة تونس وهولندا (كأس العالم 2026)
النتيجة: التأخير 0-2 (الشوط الأول)
الرقم القياسي السلبي: استقبال 11 هدف
أسباب الغضب
لم يكن موقف الشوالي مجرد رد فعل عابر، بل نابع من قناعة تامة بوجود خلل هيكلي في المنتخب. فقد حمّل المعلق المسؤولية الكاملة للإدارة الفنية والجهاز المعني، مشيراً إلى أن "مقومات اللاعبين ضعيفة، والإعداد للبطولة كان دون المستوى، فضلاً عن التدخلات في اختيار القائمة". ورأى أن ما يحدث على أرض الملعب هو ثمرة أخطاء تراكمت قبل انطلاق المونديال، دافعاً بالمنتخب إلى حافة الهاوية.
مواقف الأطراف
"ما يحدث لا يُطاق، وأريد الإصابة بألزهايمر محدود ينسيني مشاركة تونس في كأس العالم 2026.. وقت المباراة يمشي كالسلحفاة".
وفي سياق نقده اللاذع، لم يوفّر الشوالي لاعب الوسط راني خضيرة، واصفاً انضمامه للمنتخب بأنه "كذبة كبيرة"، معتبراً أن اللاعب الذي جُلب للضجيج الإعلامي لم يقدّم الإضافة المطلوبة فنياً. وعلى الرغم من تشاؤمه الحالي، إلا أنه أبدى ومضة أمل بأن "الفريق ما دام له تاريخ، سيعود"، محذراً في الوقت نفسه من تسجيل أسوأ نتيجة في تاريخ تونس بالخروج بثلاث هزائم في دور المجموعات.