احتفت الصحافة الأوروبية بتتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، عقب انتصاره الصعب على المنتخب الأرجنتيني (1-0) في الوقت الإضافي، معتبرةً هذا الفوز بمثابة انتصار للروح الرياضية وللأخلاقيات الكروية على ما وصفته بـ"السلوك البلطجي" الذي شهدته المباراة النهائية.

الصحافة الإسبانية: ملوك التاريخ

في الداخل الإسباني، غطت الصحف الحدث بحماس بالغ. عنونت "ماركا" بـ"ملوك التاريخ!!!"، مُشيدة بـ"البطل" فيران توريس صاحب هدف الفوز، ورأت أن النتيجة جاءت تحقيقاً للعدالة. أما "آس"، فاستحضرت أمجاد الماضي بعنوان "كما في المرة الأولى"، ولم تتردد في نقد الهجوم العنيف من لياندرو باريديس. وفي كتالونيا، ركزت "سبورت" على عودة 8 لاعبين من برشلونة بالكأس، مُطلقة لقب "عضة القرش" على فيران توريس.

الصحافة البريطانية: انتصار للكرة

في إنجلترا، ساد شعور بالرضا تجاه الفوز الإسباني. كتبت "ديلي تلغراف": "كرة القدم 1، المخالفون 0"، معتبرة أن انتصار إسبانيا أنقذ الرياضة. بينما خصصت "ديلي ميل" غلافها للمشاجرات العنيفة تحت عنوان "نهائي ينتهي بالعنف". ورأت "ذا تايمز" أن أسلوب إسبانيا الجمالي تفوق على تهور الأرجنتين وسلبيتها، واصفة خسارة ميسي بأنها "نهاية قاسية".

الصحافة الفرنسية: الملوك الجدد

من جهتها، أشادت الصحافة الفرنسية بالأداء الإسباني. عنونت "ليكيب" بـ"الملوك الجدد"، مُبرزة قدرة "لا روخا" على فرض سيطرتها رغم محاولات التشويش. بينما كتبت "لو باريزيان": "إسبانيا تملك العالم بين يديها"، مُختتمةً تغطيتها بالتأكيد على صعوبة إيجاد من يشعر بخيبة أمل من انتصار الفريق الذي تمسك بمبادئه أمام خصم بدا غير مهتم باللعب النظيف.