واصل المنتخب الإسباني معاناته في المباريات الافتتاحية ببطولات كأس العالم، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام كاب فيردي، مساء الإثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026.
وأكدت الأرقام استمرار صعوبة البدايات بالنسبة لـ"لاروخا"، حيث فشل في تحقيق الفوز خلال المباراة الأولى له في أربع من آخر خمس مشاركات بالمونديال، ليكرر سيناريو تعثره في النسخ السابقة.
وشهدت النسخ الماضية نتائج متباينة للمنتخب الإسباني في ضربة البداية، إذ خسر أمام سويسرا بهدف دون رد في مونديال 2010، ثم تلقى هزيمة قاسية بنتيجة 5-1 أمام هولندا في نسخة 2014. كما تعادل 3-3 مع البرتغال في افتتاح مشواره بكأس العالم 2018، قبل أن يحقق انتصاراً كاسحاً على كوستاريكا بسباعية نظيفة في مونديال قطر 2022.
وعلى الرغم من سيطرة إسبانيا أمام كاب فيردي في النسخة الحالية، فإن العقم الهجومي ظل حاضراً، لتتواصل سلسلة المباريات التي يعجز خلالها المنتخب عن هز الشباك في كأس العالم.
وأظهرت الإحصائيات أن إسبانيا لم تسجل أي هدف في المونديال منذ آخر أهدافها أمام اليابان في نسخة 2022، رغم تنفيذ لاعبيها 49 تسديدة وإكمال أكثر من 2500 تمريرة خلال تلك الفترة.
كما بلغ عدد تسديدات المنتخب الإسباني أمام كاب فيردي 27 محاولة، وهو أعلى رقم يحققه الفريق في مباراة بكأس العالم منذ عام 1966، معادلاً رقماً سابقاً سجله أمام باراجواي في مونديال 1998، لكن دون أن ينجح في ترجمة هذه الأفضلية إلى أهداف أو انتصار.