45 دقيقة كانت كافية لتغيير ملامح أداء البرازيل أمام المغرب، بعدما لعب فابينيو دورًا حاسمًا في استعادة التوازن خلال التعادل 1-1 بالجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.
تفاصيل الخبر
أشاد فيليبي ميلو، نجم منتخب البرازيل السابق، بالمردود الكبير الذي قدمه فابينيو خلال مواجهة المغرب، مؤكدًا أن لاعب وسط الاتحاد السعودي كان نقطة التحول الأبرز في اللقاء بعد مشاركته مع انطلاق الشوط الثاني.
وعانى المنتخب البرازيلي خلال الشوط الأول من صعوبة واضحة في فرض سيطرته على منطقة الوسط أمام التنظيم الجيد للمنتخب المغربي، ما أثر على قدرة الفريق في بناء الهجمات وصناعة الفرص. لكن الوضع تغيّر تدريجيًا بعد دخول فابينيو، الذي منح "السيليساو" قدرًا أكبر من الاستقرار والتحكم بإيقاع اللعب.
وأوضح ميلو أن قيمة فابينيو لا ترتبط فقط بالجهد البدني أو الضغط على المنافس، بل بذكائه التكتيكي وقدرته على قراءة مجريات المباراة والتمركز المثالي داخل الملعب. وأضاف أن اللاعب نجح في فرض حضوره داخل خط الوسط وأسهم بشكل مباشر في زيادة استحواذ البرازيل على الكرة.
- فابينيو شارك مع بداية الشوط الثاني وغير شكل أداء البرازيل.
- ميلو أشاد بذكاء اللاعب التكتيكي وتمركزه المميز.
- دخوله ساعد المنتخب البرازيلي على السيطرة بصورة أكبر على مجريات اللعب.
الخلاصة
رغم نجاح المغرب في استعادة المبادرة خلال الدقائق الأخيرة، يرى فيليبي ميلو أن مشاركة فابينيو كانت العامل الأهم في تجنب البرازيل مزيدًا من المعاناة، مؤكدًا أن خبرة لاعب الوسط وجودته لعبتا دورًا محوريًا في الحفاظ على توازن الفريق طوال الشوط الثاني.