داخل أروقة معسكر المنتخب الفرنسي، وبعد أيام من التوتر والترقب، طُويت صفحة خلاف شغل اللاعبين والجهاز الفني قبل انطلاق مشوار "الديوك" في كأس العالم 2026، ليعود التركيز بالكامل إلى التحديات المنتظرة على أرض الملعب.

تفاصيل الخبر

نجح الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في احتواء أزمة المكافآت التي ظهرت خلال استعدادات المنتخب الأول لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وكانت تقارير صحفية قد أشارت خلال الأيام الماضية إلى وجود خلاف بين لاعبي المنتخب الفرنسي ومسؤولي الاتحاد بشأن مكافآت المشاركة والأداء المرتبطة بالبطولة العالمية، ما تسبب في أجواء متوترة داخل المعسكر.

وذكرت قناة "RTL" الفرنسية، اليوم الخميس، أن الطرفين توصلا إلى اتفاق نهائي حول مكافآت الأداء الخاصة بالمونديال. ورغم استمرار النقاشات لفترة من الوقت بشأن آلية توزيع العوائد المالية وفق نتائج المنتخب في البطولة، فإن بعض التعديلات التي أُدخلت على الاتفاق ساهمت في تقريب وجهات النظر وإنهاء الخلاف.

  • الاتحاد الفرنسي توصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعبين بشأن مكافآت الأداء.
  • الأزمة كانت مرتبطة بآلية توزيع المكافآت المالية خلال كأس العالم 2026.
  • المنتخب الفرنسي يستهل مشواره في البطولة بمواجهة السنغال يوم 16 يونيو.

الخلاصة

يمثل إنهاء هذا الملف دفعة معنوية مهمة للمنتخب الفرنسي بقيادة ديدييه ديشامب، إذ يدخل "الديوك" منافسات كأس العالم بأجواء أكثر استقراراً وتركيزاً قبل المواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام السنغال.