بينما يترقب كثيرون عودة جوزيه مورينيو إلى مقاعد بدلاء ريال مدريد، يواصل إيكر كاسياس السير في الاتجاه المعاكس، مجددًا موقفه الرافض للمدرب البرتغالي ومثيرًا موجة جديدة من الجدل بين جماهير النادي الملكي.

تفاصيل الخبر

الحارس الأسطوري السابق لريال مدريد لم يُخفِ في أكثر من مناسبة عدم تأييده لفكرة إعادة مورينيو إلى قيادة الفريق. وكان قد أكد سابقًا أنه لا يرغب في رؤيته مجددًا على رأس الجهاز الفني، معتبرًا أن هناك مدربين آخرين أكثر ملاءمة لتدريب النادي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من مسيرته وحياته.

وتعود جذور الخلاف إلى الفترة الأولى التي قضاها مورينيو في ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، حين شهدت العلاقة بين الطرفين توترًا ملحوظًا انتهى بجلوس كاسياس على مقاعد البدلاء خلال بعض الفترات.

وفي أحدث ظهور له، شارك كاسياس في مقطع فيديو يعتمد على المقارنة بين المدربين واختيار الأفضل بينهم. وعندما طُرح عليه السؤال الأول بين خوسيه بوردالاس وجوزيه مورينيو، اختار مدرب خيتافي بشكل مباشر دون تردد.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ واصل تفضيل بوردالاس على مجموعة من الأسماء التدريبية المعروفة، ضمن قائمة ضمت أندوني إيراولا وتشابي ألونسو وسيسك فابريجاس وهانز فليك ولويس إنريكي ودييجو سيميوني وبيب جوارديولا وكارلو أنشيلوتي، ما لفت الأنظار إلى تمسكه بموقفه تجاه المدرب البرتغالي.

  • كاسياس اختار بوردالاس بدلًا من مورينيو في اختبار المقارنات.
  • العلاقة المتوترة بين الطرفين تعود إلى ولاية مورينيو الأولى في ريال مدريد.

الخلاصة

تصرفات كاسياس وتصريحاته الأخيرة تعكس أن الخلاف القديم مع مورينيو ما زال حاضرًا، في وقت تتزايد فيه الأحاديث حول إمكانية عودة المدرب البرتغالي إلى ريال مدريد، ما يضمن استمرار الجدل حول هذه القضية داخل الأوساط المدريدية.