يواجه نادي الهلال السعودي تحدياً فنياً كبيراً مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تجسد في التراجع الملحوظ لمستوى المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي خلال فترة الإعداد الحالية، وهو ما أثار مخاوف الجماهير والإدارة على حد سواء.
مستوى يثير القلق
لم ينجح كوليبالي في استعادة لياقته البدنية أو الفنية التي اشتهر بها، خاصة بعد تعرضه لإصابة في الفخذ نهاية الموسم الماضي ومشاركته اللاحقة مع منتخب بلاده في التصفيات، حيث ظهر بعيداً عن الصورة التي عُرف بها "الزعيم" منذ وصوله، مما دفع الجماهير للانتقاد الحاد.
أزمة بديلة في سوق الانتقالات
تكمن المعضلة الحقيقية للهلال في التوقيت؛ فمع اقتراب الموسم واقتراب إغلاق سوق الانتقالات، بات من الصعب جداً اتخاذ قرار بالتخلي عن كوليبالي والتعاقد مع بديل أجنبي من نفس الوزن والخبرة. التعاقد مع قلب دفاع دولي يتطلب وقتاً للتفاوض والفحوصات الطبية والانسجام، وهي رفاهية لا يملكها الفريق الأزرق حالياً.
إنزاجي أمام خيارات صعبة
يضع هذا الواقع المدرب سيموني إنزاجي أمام اختبار صعب، حيث كان يعول بشدة على خبرة كوليبالي لقيادة الخط الخلفي في الموسم المتشعب. يضطر الإيطالي الآن للبحث عن حلول سريعة قد تشمل إعادة ترتيب المنظومة الدفاعية أو الاعتماد على عناصر محلية، وهو خيار محفوف بالمخاطر في ظل الطموحات المحلية والقارية للفريق.
في النهاية، يبدو أن الهلال مقيد بالمراهنة على استعادة كوليبالي لبريقه تدريجياً مع بداية المنافسات، حيث يعد استبداله في هذه الفترة المتأخرة حلاً أكثر تعقيداً من استمراره.