رغم الجدل الدائم حول حاجة برشلونة إلى تدعيم خطه الخلفي، فإن إدارة النادي لا ترى الدفاع أولوية في الوقت الحالي، بل تعتبر أن مستقبل الفريق يتحدد أكثر بما سيحدث في الخط الأمامي وسوق الهجوم خلال الأسابيع المقبلة.

تفاصيل الخبر

قررت إدارة برشلونة تأجيل فكرة التعاقد مع قلب دفاع جديد خلال الميركاتو الصيفي، ليس بسبب استحالة إتمام الصفقة، وإنما نتيجة ترتيب مختلف للأولويات داخل المشروع الرياضي. فبعد استثمار نحو 70 مليون يورو في صفقة أنتوني جوردون، يوجه النادي كامل تركيزه نحو التعاقد مع مهاجم صريح يتصدره الأرجنتيني جوليان ألفاريز.

وتدرك الإدارة أن إتمام صفقة بحجم ألفاريز سيستهلك جزءاً كبيراً من القدرة المالية المتاحة، رغم الاستفادة المحاسبية الناتجة عن رحيل روبرت ليفاندوفسكي. وفي الوقت نفسه، يواصل النادي متابعة ملف البرتغالي برناردو سيلفا، الذي أصبح متاحاً للانتقال مجاناً بعد انتهاء مشواره مع مانشستر سيتي.

لكن تسجيل أي لاعب جديد يتطلب توفير مساحة إضافية ضمن سقف الرواتب، وهو ما يجعل رحيل أنسو فاتي بشكل نهائي عاملاً مهماً في تسهيل خطط النادي. وتشير المعطيات إلى أن موناكو مستعد لتفعيل بند الشراء البالغ 11 مليون يورو، ما سيساعد برشلونة على تحرير جزء مهم من كتلة الأجور.

  • الأولوية الحالية لبرشلونة تتمثل في تدعيم الخط الهجومي.
  • برناردو سيلفا يمثل فرصة سوق مميزة بسبب إمكانية ضمه مجاناً.
  • هانز فليك راضٍ عن الخيارات الدفاعية المتوفرة حالياً.
  • أي تحرك دفاعي مستقبلي يرتبط بحدوث عملية بيع كبيرة داخل الفريق.

كما لعبت قناعة المدرب هانز فليك دوراً أساسياً في تجميد بعض الخيارات الدفاعية التي دُرست سابقاً، ومن بينها التعاقد مع أليساندرو باستوني نجم إنتر ميلان. ويرى المدرب الألماني أن احتياجات الفريق الأكثر إلحاحاً توجد في مراكز أخرى.

ورغم ذلك، لم يُغلق ملف الدفاع نهائياً، إذ يبقى سيناريو رحيل الفرنسي جول كوندي العامل الوحيد القادر على تغيير المشهد بالكامل. فالنادي مستعد لدراسة أي عرض مالي كبير يصل للاعب، وفي حال إتمام صفقة من هذا النوع سيتحرك برشلونة للبحث عن مدافع يجيد اللعب في مركزي قلب الدفاع والظهير، بما يتوافق مع رؤية فليك الفنية.


الخلاصة

برشلونة يضع الهجوم في مقدمة أولوياته هذا الصيف، بينما يبقى سوق المدافعين مؤجلاً إلى حين حدوث عملية بيع مؤثرة، ويبدو أن اسم جول كوندي هو المفتاح الوحيد القادر على إعادة النادي الكتالوني إلى سباق التعاقدات الدفاعية.