يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ ودعت البرازيل كأس العالم 2026 من دور الـ16 بخسارة مفاجئة أمام النرويج، لتُسجل بذلك أطول فترة عطيل عن التتويج في تاريخها بالمونديال، حيث يمتد الانتظار منذ 2002 وحتى مونديال 2030.

قراءة تكتيكية

يعزو الكثيرون هذا التراجع المستمر إلى ما يُعرف بـ "لعنة هيكسا"، التي انطلقت شرارتها في مونديال قطر 2022. فقبل خروج البرازيل أمام كرواتيا، شهد مؤتمر فينيسيوس حادثة إسقاط قطة، ورغم محاولة اللاعبين احتواء الأمر بتبني القطة وتسميتها "هيكسا" تيمناً بالنجمة السادسة، إلا أن الخروج المتكرر والجفاف عن الألقاب لمدة 43 مباراة يُحيي تلك الأسطورة السلبية.

نقاط القوة

  • امتلاك تاريخ عريق وكؤوس عالمية سابقة تدعم الهيبة.
  • وجود جيل من اللاعبين الموهوبين قادر تقنياً على المنافسة.

مواطن الضعف

  • العامل النفسي والتأثر برواية "اللعنة" بعد حادثة القطة.
  • الفشل المتكرر في حسم المواجهات الحاسمة في دور الأدوار.

الخلاصة

يبدو أن المنتخب البرازيلي أمام تحدٍ تجاوز الجانب الفني ليصبح نفسياً وتاريخياً. فالخروج من مونديال 2026 وغياب أي لقب منذ 2002 يؤكد ضرورة إعادة بناء العقلية القتالية لكسر هذا النحس قبل مونديال 2030.