تتصدر ظاهرة "الجوارب الممزقة" و"الأحذية المثقوبة" عناوين النقاشات في كأس العالم 2026، متجاوزة اهتمام الجماهير بالأهداف والمهارات التقليدية. وبينما يظن البعض أنها مجرد صيحة جريئة، تكشف الحقائق أن وراء هذا المشهد أسبابًا طبية بحتة يلجأ إليها اللاعبون لتعزيز أدائهم وتقليل الإصابات.

🔍 الظاهرة: تعديل المعدات الرياضية (جوارب وأحذية)
📍 البداية: نيمار في مونديال 2018
⚠️ الموقف: حظر فيفا مع تطبيق متباين عالميًا

تفاصيل الظاهرة واللوائح التنظيمية

الجانب التفاصيل
السبب الطبي الجوارب الجديدة تضغط على عضلة الساق أثناء انتفاخها، مما يتطلب التمزيق لتخفيف الضغط وتجنب التشنجات.
موقف فيفا حظر قص الجوارب في 2022 (المادة 15.2)، لكن القرار لا يُطبق بصرامة في معظم البطولات.
البوندسليجا لوائح صارمة تمنع الثقوب، مع غرامات تصل لـ 5000 يورو للمخالفة الثالثة.
الاتحاد الأوروبي (UEFA) تعامل مرن ولا يعتبرها مخالفة معاقب عليها في مسابقاته.

أبرز الحالات

بدأت الموجة مع النجم البرازيلي نيمار في 2018، وتبناها لاحقًا اللاعب السويسري سفين ميشيل الذي أكد أن هذه الحيلة تقي من تشنجات الساق. وفي سياق مشابه، أثار النجم البرتغالي بيدرو نيتو الجدل بظهوره بحذاء مثقوب في منطقة الكعب، مما يؤكد أن الأولوية القصوى للاعبين تبقى راحتهم الجسدية داخل الملعب.