في تصريحات نارية أثارت جدلاً واسعاً، هاجم المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، واصفاً إياه بـ"الأحمق متعدد اللغات" ومتهماً إياه بممارسة الاستعمار الجديد في القارة الأفريقية.
إنفانتينو "الإله" في أفريقيا
جاءت هذه التصريحات خلال ظهور لوروا في برنامج "ليكيب دو سوار"، حيث انتقد بشدة نبرة إنفانتينو وتصرفاته خلال بطولات أفريقيا، قائلاً: "إنه يعتبر نفسه الإله المنقذ في كأس أمم أفريقيا، وهو أمر لا يجرؤ على فعله حتى بنسبة واحد في المائة خلال بطولة أوروبا أو كوبا أمريكا".
وأضاف المدرب البالغ من العمر 78 عاماً أن تصرفات إنفانتينو في أفريقيا مدفوعة بأجندة انتخابية بحتة، موضحاً: "إنه لا يفعل سوى اللعب على جشع العديد من رؤساء الاتحادات الأفريقية، لأنه يعلم أن هناك 54 صوتاً في انتخابه القادم. إنه لا يلعب من أجل التطوير، بل يأتي ليتربع على العرش ويوجه رؤساء الدول والاتحادات كما يشاء".
فضيحة بالوجون وصمت فينجر
ولم يتوقف لوروا عند هذا الحد، بل فتح ملف التحكيم المثير للجدل، مشيراً إلى قرار إلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون بعد تدخل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين تم الإبقاء على البطاقة الصفراء للاعب الفرنسي مايكل أوليسي.
وتساءل لوروا بدهشة عن موقف المدير الفني للفيفا آرسين فينجر قائلاً: "أود أن أعرف في ماذا يفكر آرسين فينجر، المفكر الفني الكبير في الفيفا، في كل هذه التصرفات من جاني إنفانتينو الذي يستجيب لاتصال من دونالد ترامب".
خطر على كرة القدم
واختتم لوروا هجومه اللاذع بوصف إنفانتينو بأنه "خطير على كرة القدم"، معتبراً أنه لم يقدم أي شيء إيجابي للرياضة، بل جعلها "مثيرة للشبهات في أعين الجميع". وقال: "عندما تسمع الناس اليوم يتحدثون عن كرة القدم، يقولون إنها مؤامرات.. أنا مندهش من أن هذا الرجل لا يزال على رأس الفيفا".