وسط أجواء الجدل التي سبقت ضربة بداية مشوار المنتخب الألماني في كأس العالم، اشتعلت النقاشات حول التشكيلة الأساسية للمانشافت، بعدما تحول اسم جمال موسيالا إلى محور خلاف حاد بين أساطير الكرة الألمانية، في مشهد أثار الكثير من التساؤلات قبل المواجهة الافتتاحية أمام كوراساو.
تفاصيل الخبر
بدأت القصة عندما طرح يورجن كلوب وتوماس مولر، خلال ظهورهما كمحللين عبر شبكة "ماجينتا تي في"، تصوراً لتشكيلة المنتخب الألماني في المباراة الأولى، تضمن الاعتماد على دينيز أونداف في مركز صانع الألعاب، مع الإبقاء على جمال موسيالا على مقاعد البدلاء.
مولر دافع بقوة عن الفكرة، مؤكداً أن أونداف يمتلك المواصفات المناسبة لشغل هذا الدور، مشيراً إلى أنه يراه خياراً مثالياً عندما يكون جميع اللاعبين في كامل جاهزيتهم. كما أيد كلوب هذا الرأي، موضحاً أن أونداف قادر على أداء مهام اللاعب رقم 10 بكفاءة.
واقترح الثنائي الدفع بموسيالا خلال الشوط الثاني، وتحديداً بعد الدقيقة 65، للاستفادة من مهاراته في المساحات التي قد تظهر مع تقدم المباراة.
لكن هذه الرؤية لم تلق قبولاً لدى لوتار ماتيوس، الذي أبدى استغرابه الشديد من فكرة تفضيل أونداف على موسيالا في مباراة بهذه الأهمية. وأكد أن المنتخب الألماني يحتاج إلى الجودة الفنية التي يقدمها نجم بايرن ميونخ، معتبراً أن منحه الثقة والدقائق الكافية أمر ضروري إذا أرادت ألمانيا المنافسة بقوة في البطولة.
كما انتقد ماتيوس تصريحات كلوب، معتبراً أنها لا تساعد المدرب يوليان ناجلسمان في إدارة الفريق، متسائلاً عن رد فعل المدرب الألماني لو طالب أحد المحللين سابقاً بإبعاد أحد نجومه الأساسيين عن مباراة كبيرة في دوري أبطال أوروبا.
- كلوب ومولر دعما فكرة إشراك دينيز أونداف في مركز صانع الألعاب.
- الثنائي اقترح استخدام جمال موسيالا كورقة رابحة في الشوط الثاني.
- لوتار ماتيوس رفض المقترح بشدة ودعا إلى منح موسيالا الثقة الكاملة.
- ماتيوس رأى أن هذه التصريحات قد تزيد الضغوط على يوليان ناجلسمان.
الخلاصة
الخلاف بين كلوب ومولر من جهة وماتيوس من جهة أخرى يعكس حجم الرهان المعلق على جمال موسيالا داخل المنتخب الألماني، حيث يبقى دوره ومستواه أحد أبرز الملفات التي تسبق انطلاق مشوار المانشافت في كأس العالم.