يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يواجه نجم المنتخب المغربي أشرف حكيمي أزمة قانونية قد تحرمه من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وسط تقارير تؤكد إحالته للمحاكمة بتهمة الاغتصاب.
قراءة تكتيكية
تتجاوز الأزمة حدود الملعب لتصبح معضلة لوجستية وقانونية للاتحاد المغربي. فبينما يخوض أسود أطلس مبارياتهم في الدور الأول بالولايات المتحدة، فإن التأهل إلى الأدوار الإقصائية قد يقودهم للعب في المكسيك، وهو ما يشكل نقطة تحول خطيرة. فبحسب القوانين المكسيكية، يُمنع دخول أي شخص يخضع لإجراءات جنائية أو مدان بجرائم خطيرة، مما يضع مشاركة الظهير الأيمن في خطر حقيقي إذا بلغ فريقه الدور الثاني أو ثمن النهائي على الأراضي المكسيكية.
نقاط القوة
- عدم وجود إدانة نهائية حتى الآن يمنح اللاعب فرصة قانونية للطعن والمحاولة في إثبات البراءة.
- تأخر انطلاق المونديال يتيح وقتاً كافياً للفريق القانوني لحكيمي لتسوية الأوضاع قبل انطلاق البطولة.
مواطن الضعف
- صرامة القوانين المكسيكية بشأن دخول الأفراد المتهمين في قضايا جنائية تشكل عائقاً يصعب تجاوزه.
- احتمال لعب المغرب في مونتيري أو مكسيكو سيتي يزيد من مخاطر فقدان اللاعب في الأدوار الحاسمة.
الخلاصة
تظل مشاركة أشرف حكيمي في المونديال مرهونة بالتطورات القانونية في قضيته. ويُوصى الاتحاد المغربي لكرة القدم باتخاذ خطوات استباقية بالتنسيق مع السلطات القنصلية المكسيكية لتأمين موقف اللاعب، أو البحث عن بدائل تكتيكية جاهزة لتعويض غيابه المحتمل في حال تفاقم الأزمة.