في أعقاب الخروج المُحبط لمنتخب كوريا الجنوبية من كأس العالم 2026، أثار الرئيس "لي جاي ميونج" عاصفة من الجدال، محملاً "المحسوبية" في التعيينات مسؤولية هذا الإخفاق، ومطالباً بالتحقيق في أداء الاتحاد والجهاز الفني.

📋 تفاصيل القضية:
المتحدث: الرئيس لي جاي ميونج
المدرب المستهدف: هونج ميونج بو
الحدث: الخروج من دور الـ 32
الإجراء المطلوب: تحقيق وزاري شامل

خلفية الأزمة

احتل المنتخب الكوري المركز الثالث في مجموعته برصيد 4 نقاط، متأخراً خلف المكسيك وجنوب أفريقيا، ليودع البطولة مبكراً. وكانت إعادة تعيين المدرب هونج في عام 2024 قد أثارت انتقادات إعلامية واسعة بسبب شبهات غياب الشفافية وتغليب العلاقات الشخصية على الكفاءة المهنية.

مواقف الأطراف

قال الرئيس لي جاي ميونج عبر حسابه على "إكس": "لست متفاجئاً فقط من هذه النتيجة غير المتوقعة، بل إنني مذهول تماماً. لقد ثبت مرة أخرى أن القرارات المتعلقة بالتعيينات هي كل شيء. عندما تُمنح الأولوية لمنطق 'نحن ضد هم' على حساب الكفاءة، ويتم اختيار شخص غير كفء كقائد، فإن النتيجة تكون واضحة كوضوح الشمس".