يُعدّ صعود المدرب محمد وهبي لقيادة منتخب المغرب في كأس العالم 2026 واحداً من أبرز القصص الملهمة، حيث يحول المنتخب إلى قوة ضاربة بفضل فلسفة تربوية فريدة قبل مواجهة فرنسا الحاسمة في ربع النهائي.

قراءة تكتيكية

يجمع وهبي في منهجه التدريبي بين الانضباط الأكاديمي والمرونة التكتيكية، مستفيداً من سنواته الطويلة في أكاديمية أندرلخت حيث صقل نجوم أمثال دوكو ولوكاكو. فلسفته تعتمد على اللاعب المتعلم الواعي تكتيكياً، وهو ما تجلى بوضوح في منتخب تحت 20 عاماً وحالياً مع المنتخب الأول الذي يمتلك هوية هجومية دفاعية متوازنة، رغم كونه ثالث أصغر منتخب في البطولة بمتوسط عمر 26.4 عاماً.

نقاط القوة

  • القدرة الفائقة على بناء وصقل المواهب الشابة وتحويلها للاعبين محترفين من الدرجة الأولى.
  • زرع روح الانضباط والتعليم كركيزة أساسية لنجاح التشكيلة داخل وخارج الملعب.

مواطن الضعف

  • غياب الخبرة السابقة كلاعب محترف على المستوى العالي، مما قد يحد من فهم بعض دواعي اللاعبين النفسية.
  • الضغط النفسي الكبير في قيادة منتخب كبير لأول مرة في محفل عالمي بهذا الحجم.

الخلاصة

يمثل محمد وهبي نموذجاً جديداً للمدرب الحديث الذي يعتمد على العلم والتخطيط بدلاً من الشهرة كلاعب سابق. نجاحه مع المغرب ليس صدفة، بل نتاج عمل دؤوب، ويبدو أنه الرجل المناسب لتحدي فرنسا وتحقيق التاريخ.