يُعدّ البحث عن قائد جديد للسفينة الإيطالية من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يسعى الاتحاد الإيطالي بقيادة باولو مالديني لإحداث نقلة نوعية وإعادة "الأزوري" لمصاف الكبار بعد غياب مؤلم عن مونديال 2026.

قراءة تكتيكية

تأتي هذه الخطوة ضمن خطة طموحة لاستعادة الهيبة، حيث يمتلك بيب جوارديولا الرؤية التكتيكية التي قد تناسب المواهب الإيطالية الصاعدة. الاجتماع الذي عقده مالديني مع جوارديولا في برشلونة يُشير إلى جسية النوايا، خاصة وأن المدرب الإسباني يمر بفترة راحة بعد رحيله عن مانشستر سيتي. وجود ليوناردو في الاجتماع يضيف بُعداً تقنياً، مما يعكس رغبة الاتحاد في بناء مشروع متكامل وليس مجرد تعاقد مؤقت لبطولة يورو 2028.

نقاط القوة

  • العقلية الفائقة لجوارديولا وقدرته على صياغة هوية هجومية واضحة تنقذ المنتخب من الجمود.
  • خبرة باولو مالديني في إدارة الكبار وجذب النجوم، مما يعطي المشروع ثقلاً دولياً كبيراً.

مواطن الضعف

  • تحدي تكيف جوارديولا مع فترات التوقف الطويلة في المنتخبات مقارنة بالضغط اليومي في الأندية.
  • وجود منافسين شرسين مثل مانشيني وبيرلو الذين يفهمون بيئة الكالتشيو وثقافة اللاعبين الإيطاليين بشكل أفضل.

الخلاصة

يظل التعاقد مع جوارديولا رهاناً كبيراً قد يُعيد إيطاليا للواجهة في يورو 2028، لكنه يبقى مرهوناً بقبول المدرب الكتالوني للعودة للساحات قبل الموعد المحدد، ونجاح المالديني في إقناعه بهذه التحدي الجديد.