المفارقة أن المنتخب الأكثر غموضًا في مجموعة السعودية هو أول منافسيه، بينما جاء مصدر القلق الأكبر من منتخب لا يحظى عادةً بالكثير من الأضواء. وبينهما، تركت إسبانيا إشارات متباينة رغم مكانتها الأوروبية الرفيعة قبل انطلاق كأس العالم 2026.

تفاصيل الخبر

أنهت المنتخبات المنافسة للسعودية في المجموعة الثامنة استعداداتها لنهائيات كأس العالم 2026 بطرق مختلفة، حيث تضم المجموعة إلى جانب "الأخضر" منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر. وتبدأ السعودية مشوارها بمواجهة أوروجواي فجر الثلاثاء المقبل.

منتخب أوروجواي، بقيادة المدرب مارسيلو بيلسا، يدخل البطولة دون خوض أي مباراة ودية خلال شهري مايو ويونيو، مكتفيًا بمعسكر تدريبي في مونتيفيديو قبل الانتقال إلى معسكره الدائم في ولاية كوينتانا رو المكسيكية. وكانت آخر مبارياته الودية في مارس الماضي عندما تعادل مع إنجلترا 1-1 ثم مع الجزائر دون أهداف.

أما المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، فقد اختتم استعداداته بالفوز على بيرو بنتيجة 3-1، محققًا أول انتصار له منذ تغلبه على صربيا بثلاثية نظيفة في مارس. وبين المباراتين، تعادل "لا روخا" مع مصر سلبيًا ثم مع العراق بنتيجة 1-1، وهو ما منح منافسيه إشارات إيجابية بإمكانية مجاراته رغم فارق الأسماء والخبرة.

وفي المقابل، خطف منتخب الرأس الأخضر الأنظار بنتائج قوية خلال الفترة التحضيرية، ليؤكد أنه لن يكون الحلقة الأضعف في المجموعة. وحقق المنتخب الأفريقي فوزًا كبيرًا على صربيا بثلاثية نظيفة، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام برمودا في آخر مبارياته الودية.

  • أوروجواي يدخل المونديال دون أي مباريات ودية حديثة.
  • إسبانيا تعثرت أمام مصر والعراق خلال التحضيرات.
  • الرأس الأخضر حقق انتصارين متتاليين بثلاثيات نظيفة.
  • مواجهة السعودية والرأس الأخضر قد تحسم بطاقة التأهل للدور التالي.

الخلاصة

تبدو مجموعة السعودية مليئة بالتحديات المتباينة؛ أوروجواي يحيطه الغموض، وإسبانيا لا تبدو بالصلابة المعتادة، بينما يدخل الرأس الأخضر بثقة كبيرة بعد نتائج لافتة. وبين هذه المعطيات، يمتلك "الأخضر" فرصة حقيقية للمنافسة على التأهل إذا استثمر بدايته بشكل جيد.