أثار منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026 موجة واسعة من الانتقادات، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة الاتحاد الدولي لكرة القدم على التعامل مع تداعيات سياسات الدولة المستضيفة.
تفاصيل الخبر
كان أرتان قد وصل إلى مدينة ميامي للالتحاق بطاقم الحكام المكلف بإدارة مباريات كأس العالم 2026، إلا أنه خضع لاستجواب مطول من سلطات الهجرة الأمريكية استمر 11 ساعة قبل أن يتم إبعاده وإعادته على متن رحلة خارج البلاد. وأكد الحكم الصومالي أنه كان يحمل جميع الوثائق والتأشيرات المطلوبة، معربًا عن صدمته من القرار الذي حرمه من تحقيق حلم المشاركة في أكبر بطولة كروية في العالم.
وبحسب التقارير، لم تقدم السلطات الأمريكية تفسيرًا رسميًا لمنع دخوله، بينما تشير المعطيات إلى أن الصومال مدرجة ضمن قائمة حظر السفر التي أقرتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وبعد التواصل مع الجهات المختصة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أن أرتان لن يتمكن من المشاركة في البطولة، موضحًا أن إجراءات الهجرة والتأشيرات تقع ضمن اختصاص الدولة المستضيفة ولا يملك الفيفا سلطة التدخل فيها.
القضية أعادت الجدل حول العلاقة المتنامية بين رئيس الفيفا جياني إنفانتينو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع اقتراب انطلاق البطولة. ويرى منتقدون أن الواقعة كشفت تناقضًا بين الخطاب الذي يروج لشمولية كرة القدم العالمية وبين الواقع الذي قد يواجه بعض المشاركين القادمين من دول تخضع لقيود سفر أمريكية.
- عمر أرتان كان مرشحًا ليصبح أول حكم صومالي يشارك في كأس العالم.
- استجواب استمر 11 ساعة قبل اتخاذ قرار منعه من دخول الولايات المتحدة.
- الفيفا أكد عدم امتلاكه صلاحيات التدخل في قرارات الهجرة الأمريكية.
الخلاصة
تحولت قضية عمر أرتان إلى اختبار حقيقي للفيفا قبل كأس العالم 2026، بعدما أثارت تساؤلات حول قدرة الاتحاد الدولي على ضمان مشاركة جميع عناصر البطولة بعيدًا عن التعقيدات السياسية وقيود السفر.