وسط حركة متسارعة داخل أروقة سانتياغو برنابيو، تتجه الأنظار إلى الجبهة اليسرى في ريال مدريد، حيث تبدو ملامح التغيير واضحة مع اقتراب وصول وجه جديد، في وقت يتهيأ فيه أكثر من لاعب لمغادرة المشهد ضمن خطة فنية يقودها جوزيه مورينيو لإعادة تشكيل الخط الخلفي.

تفاصيل الخبر

بحسب ما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن مورينيو حسم موقفه بشأن مستقبل الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي، ويدفع نحو رحيله خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع اقتراب ريال مدريد من إتمام التعاقد مع الظهير الإسباني مارك كوكوريلا قادمًا من تشيلسي.

ولا يقتصر التغيير على ميندي فقط، إذ تشمل خطة المدرب البرتغالي أيضًا الاستغناء عن فران جارسيا، في إطار مشروع يهدف إلى تجديد مركز الظهير الأيسر بلاعبين يتوافقون بصورة أكبر مع رؤيته الفنية ومتطلبات المرحلة المقبلة.

وكان ريال مدريد قد تحرك مبكرًا في سوق الانتقالات الصيفية، حيث نجح في تدعيم صفوفه بعدة صفقات بارزة شملت الفرنسي إبراهيما كوناتي، والهولندي دينزل دومفريز، والبرتغالي برناردو سيلفا، بينما بات كوكوريلا قريبًا من الانضمام رسميًا إلى الفريق.

ويأتي هذا التوجه في ظل المعاناة المستمرة لميندي مع الإصابات منذ انتقاله إلى ريال مدريد عام 2019 قادمًا من ليون، وهو ما أثّر على استمراريته ومشاركاته مع الفريق، ودفع الجهاز الفني للبحث عن خيارات أكثر جاهزية واستقرارًا على المستوى البدني.

  • مورينيو يرغب في رحيل فيرلاند ميندي وفران جارسيا.
  • مارك كوكوريلا يقترب من تعزيز الجبهة اليسرى لريال مدريد.
  • الإصابات المتكررة لعبت دورًا رئيسيًا في تراجع فرص ميندي.

الخلاصة

يبدو أن ريال مدريد مقبل على مرحلة جديدة في مركز الظهير الأيسر، مع توجه مورينيو للاعتماد على عناصر أكثر انسجامًا مع مشروعه الفني، ما يضع مستقبل ميندي وجارسيا خارج حسابات الفريق في الفترة المقبلة.